عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

337

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و آن روز از خزائن غيب خلعتهاى كرامت آرند بنام وى . قديسان ملأ اعلى و ساكنان جنات مأوى دو چشمى « 1 » برند و فرو مانند در كار وى . اين چنان است كه شاعر گويد : بسا پير مناجاتى كه بىمركب فرو ماند * بسا رند خراباتى كه زين بر شير نر بندد ! وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ - لو رد اهل العقوبة الى دنياهم ، لعادوا الى جحدهم و انكارهم ، و لو رد اهل الصفاء و الوفاء الى دنياهم لعادوا الى حسن اعمالهم . وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ - يا حسرة عليهم من موقف الخجل ! و محل مقاساة الوجل ! و تذكر تقصير العمل ، فهم واقفون على اقدام الحسرة ، يقرعون باب الندم ، حين لا ينفعهم الندم ، و حين يقول لهم الحق : أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ ! و اخجلتا من وقوفى باب داركم * يقول ساكنها من انت يا رجل ؟ ! 5 - النوبة الاولى ( 6 / 39 - 33 ) قوله تعالى : قَدْ نَعْلَمُ ما مىدانيم إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ كه اندوهگن مىكند ترا الَّذِي يَقُولُونَ آنچه ميگويند ايشان فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ ايشان دروغ زن نه ترا ميگيرند وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ لكن آن ستمكاران بر خويشتن بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 33 ) سخنان اللَّه را مىباز دهند به شوخى . وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ بدرستى كه دروغ زن گرفتند ايشان رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ پيغامبران را پيش از تو فَصَبَرُوا شكيبايى كردند ايشان عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا بر آنچه ايشان را دروغ زن گرفتند و رنج نمودند حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا تا آن گه كه بايشان آمد يارى دادن ما وَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ و بدل كننده نيست سخنان خداى را ، وَ لَقَدْ جاءَكَ و آمد به تو مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ( 34 ) از خبرهاى فرستادگان ما آنچه آمد .

--> ( 1 ) - نسخهء ج : دو حشمى !