عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

333

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

كما يقال : وقفت على كلام فلان اى عرفته ، و قيل : وقفوا على مسئلة ربهم و توبيخه اياهم ، يؤكد ذلك قوله : أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ ؟ اى هذا البعث ، فيقرون حين لا ينفعهم ذلك ، و يقولون : بلى و ربنا ، فيقول اللَّه : فذوقوا العذاب بكفركم . « قال » كه در اول گفت ، جواب « اذا » است . قالوا جواب سؤالست . « قال » كه در آخر گفت جواب اقرار است . اول خدا گويد : اين بعث كه مىبينيد راست نيست ؟ ايشان جواب اين سؤال توبيخ دهند ، و گويند : بلى و ربنا ، حق است و راست . پس اللَّه گويد بجواب اقرار ايشان : پس اكنون عذاب ميچشيد به آنچه كافر شديد ، و حق نپذيرفتيد . قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ - يعنى بالبعث الذى فيه جزاء الاعمال . در قرآن فراوان بيايد ذكر لقاء اللَّه ، و مراد به آن رستاخيز است . و همچنين در خبر مصطفى ( ص ) بيايد ، چنان كه گفت ( ص ) : « لقاءك حق » . جاى ديگر گفت : لقى اللَّه و هو عليه غضبان . لقى اللَّه اجذم . لقى اللَّه و عليه اثم صاحب مكس . ما منكم من احد الا و هو يلقى اللَّه ليس بينه و بينه ترجمان . لقى اللَّه و ما عليه خطيئة . قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ - ميگويد : زيانكار و نوميد شدند ايشان كه دروغ شمردند خاستن از گور ، و شدن پيش خداى جل جلاله تا جزاء اعمال بينند . حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً يعنى كذبوا الى ان ظهرت الساعة بغتة فأقلعوا بالندامة فى وقت لا ينفع الندامة . دروغ شمردند تا آن گه كه ناگاه رستاخيز درآمد ، و ايشان پشيمانى خوردند ، در وقتى كه پشيمانى سود نداشت ، و گفتند : يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها ! اين در قيامت باشد كه كافران منازل خويش بينند از بهشت كه بمؤمنان دهند . مصطفى ( ص ) گفت در تفسير اين آيت : يرى اهل النار منازلهم من الجنة ، فيقولون : يا حسرتنا . و قال ( ص ) : « لا يدخل النار احد الا رأى مقعده من الجنة لو احسن ليكون عليه حسرة » . گويند : يا حسرتنا ! يا دردا و دريغا ! بر آن تقصير كه كرديم اندر دنيا در طاعت خداى و