عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
331
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ربنا . مبرد گفت : بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ اى جزاء ما كانوا يخفون من قبل ، و هذا وجه حسن . اگر كسى گويد : وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ چه معنى را گفت ؟ و ايشان آن فعل نكردند . چيزى كه از ايشان در وجود نيامد و نكردند رب العالمين ايشان را در آن دروغ زن كرد ! جواب آنست كه علم خداى عز و جل به همه چيز روانست ، در آنچه بود ، و در آنچه نبود و خواهد بود ، هر دو يكسانست ، رب العزة ايشان را دروغ زن كرد به آن علم كه وى راست بايشان و بعاقبت كار ايشان . و اندر اين آيت رد قدريان است كه ميگويند : ان اللَّه لا يعلم الشيء حتى يكون . ميگويند : چيزى تا نبود علم خدا در آن روان نبود ، و اين سخن باطل است و محال ، از بهر آنكه اين فعل از ايشان نبود ، و نخواهد بود ، كه ايشان را با دنيا نخواهند فرستاد ، و نه آن خواهند گفت ، و رب العزة بعلم قديم خويش خبر ميدهد كه اگر ايشان را باز گذارند با دنيا ، ايمان نيارند ، از آنكه علم قديم بر ايشان سابق است ، همه ميداند آنچه بود و آنچه نبود ، آنچه كردند و آنچه نكردند . روى سعيد بن انس عن الحسن ، قال : « يعتذر اللَّه عزّ و جل الى آدم ( ع ) بثلاثة معاذير . يقول اللَّه : لو لا انى لعنت الكذابين و ابغض الكذب و الخلف ، لرحمت ذريتك اليوم من شدّة ما اعددت لهم من العذاب ، و لكن حق القول منى : لئن كذبت رسلى و عصى امرى لأملان جهنم منكم اجمعين . و يا آدم ! اعلم انى لم اعذب فى النار احدا منهم الا من علمت فى علمى انى لو رددته الى الدنيا ، لعاد الى شر ما كان عليه ، ثم لم يتب ، و لم يراجع ، و يا آدم ! انت اليوم عدل بينى و بين ذريتك . قم عند الميزان فانظر ما رفع اليك من اعمالهم ، فمن رجح خيره على شره مثقال ذرة فله الجنة ، حتى تعلم انى لم اعذب غير ظالم » . معناه انى لم اعذب الا ظالما من ولدك . وَ قالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ - اين زنادقهء امتاند ، و