عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
329
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
گيرم ، و اگر ناقه جز با بچهء خويش بنسازد ، و جز با وى آرام نگيرد ، پس من سزاترم كه با فرزند برادر خويش و ميوهء دل خويش آرام گيرم و بشما ندهم . پس هفده مرد از اشراف و رؤساء ايشان متفق شدند و عهد بستند ، و نبشتهاى كردند كه بنى عبد المطلب را فرو گذارند ، نه مبايعت كنند با ايشان نه مناكحت نه مجالست و مخالطت به هيچ وجه ، تا آن گه كه محمد را بدست ايشان دهند . بو طالب در آن حال گفت : و اللَّه لن يصلوا اليك بجمعهم * حتى اوسّد فى التراب دفينا فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * و ابشر و قرّ بذاك منك عيونا و دعوتنى و زعمت انك ناصحى * و لقد صدقت و كنت ثم امينا و عرضت دينا قد علمت بأنه * من خير اديان البرية دينا لو لا الملامه او حذارى سبة * لوجدتنى سمحا بذاك مبينا فانزل اللَّه سبحانه : وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ يعنى ينهون الناس عن اذى النبى ( ص ) ، و يتباعدون عما جاء به من الهدى ، فلا يصدقونه . و قيل نزلت فى جميع الكفار من اهل مكة ، يعنى و هم ينهون الناس عن اتباع محمد ( ص ) ، و يتباعدون بأنفسهم عنه ، فلا يؤمنون به . وَ إِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ - اى ما يهلكون الا انفسهم لأن اوزار الذين يصدونهم ، عليهم ، وَ ما يَشْعُرُونَ انها كذلك . پس بيان حال ايشان كرد در قيامت : وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ - يعنى على الصراط فوق النار ، و گفتهاند « على » بمعنى « فى » است ، كقوله تعالى : عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ اى فى ملك سليمان ، و معنى آنست كه : حبسوا فى النار ، و « لو » اينجا در موضع تعجيب و تعظيم است نه در موضع شك ، كه بى گمان فردا مؤمن عذاب كافر خواهد ديد . فَقالُوا يا لَيْتَنا اى عند ذلك يقولون يا ليتنا نرد الى الدنيا ، و لا نكذب بآيات ربنا بعد المعاينة ، وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اى