عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

319

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

آگاه كنم شما را و هر كه رسد ، يعنى هر كه قرآن بوى رسيد محمد رساننده است به او و حجت برو تا روز رستاخيز . قال النبى ( ص ) : « من بلغه القرآن فكأنما شافهته به » ، ثمّ قرأ : لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ ، و قال ( ص ) : « يا ايها الناس بلغوا عنى و لو آية من كتاب اللَّه فانه من بلغته آية من كتاب اللَّه فقد بلغه امر اللَّه ، اخذه او تركه » . و قال محمد بن كعب القرظى : من بلغه القرآن فكأنما رأى محمدا ( ص ) و سمع منه . و قال مجاهد : حيثما يأتى القرآن فهو داع و هو نذير ، ثم قرأ : لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ ، و قال انس بن مالك : لما نزلت هذه الاية كتب رسول اللَّه ( ص ) الى كسرى و قيصر و النجاشى و كل جبار يدعوهم الى اللَّه عز و جل : لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ . نظيرش آنست كه گفت : وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ . جاى ديگر گفت : وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ . أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى - استفهام است بمعنى جحد و انكار . آن گه گفت : قُلْ لا أَشْهَدُ يعنى قل ان شهدتم انتم فلا اشهد انا ، إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ - اين جواب ايشانست كه گفتند : ما از جهودان و ترسايان پرسيديم و ترا مىنشناسند ، و گواهى نمىدهند ، رب العالمين گفت : ايشان محمد را نيك مىشناسند ، و نعت و صفت وى ميدانند ، كه در كتب خويش خوانده‌اند ، وى را چنان شناسند كه پسران خود را در ميان كودكان ، پس هر دو اهل كتاب را نعت كرد ، گفت : الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ يعنى غبنوا انفسهم فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ يعنى لا يصدقون بأنه رسول . وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً - كيست كافرتر از آنكه بر خداى دروغ بندد ؟ و ايشان آنند كه اللَّه گفت : وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها . أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ - يا دروغ شمارد سخنان وى ؟ ! و ايشان آنند كه قرآن را گفتند اساطير الاولين است ، يا معجزات رسول ( ص ) را تكذيب كردند ، و دين وى دروغ