عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

316

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

عز و جل وى را جهود كرد در ازل ، و ترسا و مشرك هم چنان . و بدان كه آن بلى گفتن روز ميثاق اقرارى مجرد است ، كه بدان اقرار اندر دنيا حكمى لازم نيايد ، و سبب ثواب نباشد ، نه بينى كه اطفال مشركان را اندر دنيا حكم پدران و مادران است اندر دين كافرى ؟ كه فرزندان را از ايشان جدا نكنند ، و چون بميرد بر وى نماز نكنند ، و چون بدست مالك مسلمانان افتد به حكم بردگى او را حكم دين مالك دهند ، و بر وى نماز كنند چون بميرد به ظاهر حكم ، و در كافرى و مؤمنى وى خداى را علم است و بس ، قال النبى ( ص ) « اعلم بما كانوا عاملين » . وَ هُوَ يُطْعِمُ - اى هو يرزق الخلق ، كقوله : « يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ » . « وَ لا يُطْعَمُ » اى لا يرزق ، كقوله : « ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَ ما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ » قتيبى گفت : معناه ما اريد ان يطعموا احدا من خلقى ، لان من اطعم احدا من عيالك فقد أطعمك . قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ - اى اول من اخلص العبادة فيه من اهل زمانه ، وَ لا تَكُونَنَّ اى : و قيل وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يعنى لا تكونن مع مشركى اهل مكة على دينهم . قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي فعبدت غيره عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ و هو يوم القيامة . مَنْ يُصْرَفْ بفتح يا قراءت حمزه و كسايى است و ابو بكر از عاصم ، يعنى : يصرف اللَّه عنه العذاب يومئذ . باقى بضم يا و فتح را خوانند ، يعنى : من يصرف العذاب عنه يومئذ . ميگويد : هر كه خداى تعالى از وى عذاب بگردانيد در آن روز قيامت ، خداى تعالى بر خود واجب كرد كه بر وى رحمت كند ، و وى را بيامرزد ، و ببهشت فرستد ، وَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ يعنى فازوا بالجنة ، و نجوا من النار ، و هو الظفر الظاهر . وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ ضرّ اينجا بيمارى است و درويشى و درماندگى بهر بلائى . ميگويد : اگر از اين انواع بلا چيزى به تو رسد كس را نيست ، و نتواند كه آن بلا