عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
302
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
نعيم الدنيا و الامر و النهى من اهلها ما لم نعطكم . وَ أَرْسَلْنَا السَّماءَ عَلَيْهِمْ - سماء اينجا باران است . از بهر آن اين نام بر باران نهادند كه از زبر مىآيد . مِدْراراً يعنى متتابعا ، من الدرور ، و هو كثرته ، من در يدر . مدرار نه آنست كه شب و روز پيوسته ريزان بود ، بلكه بوقت حاجت از پس يكديگر چنان كه لائق بود ، و سبب نعمت باشد ، ريزان بود . و مدرار اسمى است از اسماء مبالغت ، و هو مفعال من الدرّ ، يقال ديمة « 1 » مدرار اذا كان مطرها كثيرا دارا ، و هو كقولهم امرأة مذكار ، اذا كانت كثيرة الولادة فى الذكور ، و كذلك ميناث فى الاناث . فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ - يعنى فعذبناهم بتكذيبهم رسلهم ، و يقال : اهلكناهم بذنوبهم لانهم لم يحذروا الذنوب المورّطة و العيوب المسخّطة ، حتى اخذوا ، فلم يجدوا خلاصا و لا مناصا و لا معاذا و لا ملاذا . قال ابو هريرة سمعت النبى ( ص ) يقول : « انما انتم خلف ماضين ، و بقية متقدمين ، كانوا اكثر منكم بسطة و اعظم سطوة ، ازعجوا عنها اسكن ما كانوا اليها ، و غدرت بهم اوثق ما كانوا بها ، فلم يغن عنهم قوة عشيرة ، و لا قبل منهم بذل فدية ، فارحلوا انفسكم بزاد مبلّغ قبل ان تؤخذوا على فجاءة ، و قد غفلتم عن الاستعداد » . ثم قال : وَ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ - اى خلقنا من بعد هلاكهم قوما اخرين ، فسكنوا ديارهم خيرا منهم ، و بعث اليهم الرسل . اين آنست كه قبطيان را به آب بكشت با فرعون ، و بنى اسرائيل را بجاى ايشان نشاند ، گفت : « كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ . فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ » ، و قوم نوح را بطوفان هلاك كرد ، و گروهى ديگر را ساكنان زمين كرد ، آنست كه گفت :
--> ( 1 ) - ديمه ، بارانى است كه بطور مداوم و آرام بىرعد و برق ببارد يا پنج يا شش يا هفت روز و شب ادامه داشته باشد . ( قطر المحيط )