عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

291

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ - قومى گفتند درين سخن حذف و اختصار است يعنى : ثم قضى اجلا ، و علم اجل الآخرة مسمى عنده لا يعلمه غيره . ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ نظمه كنظم قوله : ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ . معنى مرية شك است و جحد ، كفار مكه را مى - گويد : ثم انتم تشكون فى البعث و النشور ، حجت آنست كه بر ايشان مىآرد ، ميگويد : بعد ازين بيان چونست كه به شك مىافتند ببعث و نشور ! آن كس كه در اول آفريد قادر است كه ديگر باره باز آفريند ، قال عطا فى هذه الاية : لكل امرئ اجل مسمى من مولده الى موته ، و من موته الى بعثه ، فاذا كان الرجل تقيا صالحا بارا و اصلا الرحمة زاد اللَّه فى اجل الحياة ، و نقص من اجل الممات الى المبعث ، و اذا كان غير صالح نقص من اجل الحياة ، و زاد فى اجل البعث ، و ذلك قوله : و ما معمر من معمر و لا ينقص من عمره الا فى كتاب يعنى فى اللوح المحفوظ ، و به قال النبى ( ص ) : « صلة الرحم تزيد فى العمر » . وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ - اين فى بمعنى على است كه وقف كنى ، معنى آنست كه بر زبر آسمانها است ، آن گه گفت : وَ فِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ - اينجا مقدم مؤخر است اى : و يعلم سركم و جهركم فى الارض . ابو بكر نقاش صاحب شفاء الصدور در تفسير خويش آورده كه : روا باشد كه گويند هو اللَّه فى السماء ، و سخن بريده گردانند ، و نه روا باشد كه گويند هو فى الارض ، و سخن بريده كنند ، بلكه ناچار آن را پيوندى بايد ، تا معنى ظاهر گردد ، از بهر آنكه آسمان را خصوصيتى است كه زمين را نيست ، و خصوصيت آنست كه اللَّه گفت جل جلاله : أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ ، و زمين را اين خصوصيت نيست ، اين چنانست كه گويى : الملائكة عند اللَّه ، و سخن بريده گردانى ، اين جائز باشد ، كه اللَّه ميگويد جل جلاله : إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ ، و اگر گويى : نحن عند اللَّه ، و سخن بريده كنى ، جائز نباشد تا پيوندى در آن نيارى گويى نحن عند اللَّه موجودين ، نحن عند اللَّه معلومين ، كه آن تخصيص كه فريشتگان راست در معنى عنديت ، اينجا نيست .