عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

285

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

سخنان خداوند ايشان إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 4 ) مگر كه از آن روى گردانيده مىباشند . فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ اكنون كه دروغ زن گرفتند كار راست و سخن درست ، لَمَّا جاءَهُمْ چون بايشان آمد فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ آرى آيد بايشان أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 4 ) خبرهاى آنچه افسوس ميكنند بر آن . النوبة الثانية ابن عباس گفت : سورة الانعام جمله به مكه فرو آمد از آسمان مگر شش آيت : وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ تا آخر سه آيت ، و قُلْ تَعالَوْا تا آخر سه آيت . اين شش آيت بمدينه فرو آمد ، و باقى بيكبار اندر يك شب اندر مكه بمصطفى فرو آمد ، و هفتاد هزار فريشته با وى ، چنان كه دو كنارهء عالم فرو گرفته بودند ، و زجل تسبيح و تحميد ايشان به همه عالم رسيده ، و مصطفى ( ص ) آن ساعت بسجود درافتاده ، و ميگفت : سبحان اللَّه العظيم . و در خبر است كه هر آن كس كه اين سورة برخواند ، آن فريشتگان جمله بر وى ثنا كنند ، و درود دهند ، و به ثواب عظيم بشارت دهند . عمر خطاب گفت : « الانعام من نواجب او نجائب القرآن » . على بن ابى طالب ( ع ) گفت : « سورة الانعام من قرأها فقد انتهى فى رضا ربه » . جابر بن عبد اللَّه گفت : من قرأ ثلاث آيات من اول سورة الانعام بعث اللَّه اليه اربعين الف ملك ، و كتب له مثل اعمالهم الى يوم القيامة ، و نزل ملك من السماء السابعة ، و معه مرزبّة ( 1 ) من حديد ، كلما اراد الشيطان ان

--> 1 - مرزبه بكسر ميم و سكون راء و فتح زاء و تشديد باء يا تخفيف آن بمعنى كلوخ كوب و آهنكوب حدادان . ( منتهى الارب ) .