عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

269

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و لو نزلت لكانت الى يوم القيامة لانه قال لاولنا و اخرنا و نحن منهم . حسن گفت : ايشان مائده خواستند امّا چون اين شرط شنيدند كه : فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ الآية ، استعفا خواستند ، گفتند : لا نريدها . و قول درست آنست كه مائده فرو آمد ، و بر آن طعام بود ، چنان كه شرح داديم . قال وهب بن منبه كانت مائدة يجلس عليها اربعة آلاف ، فقال اشراف القوم من وضعائهم هؤلاء يلطّخون علينا ثيابا فلو بنينا بناء نرفعها فلا تصل ايديهم الينا ، فبنوا دكانا فجعلت الضعفاء لا تصل الى شيء منها ، فلمّا خالفوا امر اللَّه رفعها عنهم . و گفته‌اند . آن روز كه مائده فرو آمد روز يكشنبه بود ، قوم عيسى آن را عيدى ساختند ، اينست كه خداى تعالى گفت : تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا يعنى نتخذ اليوم الذى تنزل فيه عيدا نعظمه نحن و من يأتى بعدنا . و انما سمى العيد عيدا لانه عوّاد ينتظر عوده ، و يعتاد معاده ، و قيل معناه عائدة فضل من اللَّه علينا و نعمة منه جل ثناؤه لنا . وَ آيَةً مِنْكَ - اى و تكون المائدة آية و دلالة على توحيدك ، و صدق نبيك . و در شواذ خوانده‌اند : و انه منك ، ميگويد : و آن از تو بود نه از ارزانى ما . وَ ارْزُقْنا - در اين دو قول گفته‌اند : يكى آنست كه : و اجعل ذلك رزقا لنا ، ديگر آنست كه : و ارزقنا الشكر عليه . پس رب العالمين دعاء عيسى اجابت كرد ، گفت : إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ . مدنى و شامى و عاصم بتشديد خوانند ، باقى بتخفيف ، و اختيار بو عبيد و حاتم تخفيف است ، لقوله : « أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ » . فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ يعنى بعد انزال المائدة ، فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ - جائز است كه اين عذاب در دنيا بود ، و ذلك انهم مسخوا خنازير ، جائز است كه در آخرت باشد ، لقوله تعالى : لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ .