عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

262

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فلسنا نعلم غيبتهم ، أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . قال ابن جريح فى قوله ما ذا أُجِبْتُمْ اى ما ذا عملوا بعدكم ؟ يعنى هل علمتم ما ذا عملوا و أحدثوا بعدكم ؟ قالوا : لا عِلْمَ لَنا اى انت اللَّه تعلم الغيب ، و لا علم لنا مع علمك . قال ابو عبيد : و يشبه هذا حديث النبى ( ص ) انّه قال : « يرد علىّ قوم الحوض فيختلجون ، فأقول : امّتى ! فيقال : انك لا تدرى ما احدثوا بعدك » ؟ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ - يعنى يقول اللَّه فى الآخرة يا عيسى بن مريم ، كقوله « وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ » اى و ينادى ، و هذا لا يجوز الا فى اخبار اللَّه ، لانها حق ، فالمستقبل منها و الحاضر و الماضى واحد ، لانّه حق لا شك فيه . روز قيامت رب العزة با عيسى گويد : اذْكُرْ نِعْمَتِي اى منتى عليك و على والدتك . نعمتهاى خود با ياد وى ميدهد . يكى آنست كه : أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ . ديگر آنست كه : تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَ كَهْلًا الى قوله وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي شرح آن در سورة آل عمران رفت . وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ - يعنى عن قتلك اذ نصبوا الخشبة ليصلبوك . ميگويد كه : ياد كن آن گه كه بنى اسرائيل از تو باز كردم ، كه ترا بر آسمان بردم ، و شبه تو بر ديگرى افكندم ، تا بجاى تو ديگرى را كشتند . إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ - يعنى العجائب التي كان يصنعها من امر الاكمه و الأبرص و الموتى و الطائر . فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ يعنى اليهود إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ يعنى ما هذا الذى يصنع عيسى بن مريم من العجائب الا سحر مبين . حمزه و كسايى ساحر مبين خوانند ، يقول : ما هذا يعنى عيسى الا ساحر مبين . مفسران گفتند : ان عيسى ( ع ) يخطب يوم القيامة على رؤس الخلائق بهؤلاء الكلمات ، و يخطب ابليس على اهل النار بهذه الكلمات : إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ