عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

19

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً - اى اخترت لكم الاسلام ، فليس دين ارضى عند اللَّه عز و جل من الاسلام ، يقول اللَّه عز و جل : وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ . ميگويد : آن دين كه شما را پسنديدم و شما را بدان فزودم اسلام است ، و اصل آن پنج چيز است ، چنان كه مصطفى ( ص ) گفت : « بنى الاسلام على خمس : شهادة أن لا إله الا اللَّه ، و أن محمدا رسول اللَّه ، و اقام الصلاة و ايتاء الزكاة و الحج و صوم رمضان » . روى عمر بن الخطاب ، قال : « بينما نحن عند رسول اللَّه ( ص ) اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سوداء الشعر ، لا يرى عليه اثر السفر و لا يعرفه منا احد ، حتى جلس الى النبى ( ص ) و أسند ركبتيه الى ركبتيه ، و وضع يده على فخذيه ، فقال يا محمد اخبرنى عن الايمان ، فقال : « الايمان ان تؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر ، تؤمن بالقدر خيره و شره » ، فقال : صدقت فأخبرنى عن الاسلام . قال : « الاسلام أن تشهد أن لا إله الا اللَّه ، و أن محمدا رسول اللَّه ، و تقيم الصلاة و تؤتى الزكاة ، و تصوم رمضان ، و تحج البيت ان استطعت اليه سبيلا » . قال : صدقت ، فأخبرنى عن الاحسان . قال : « الاحسان ان تعبد اللَّه كأنك تراه ، فان لم تكن تراه فانه يراك » . قال : فأخبرنى عن الساعة . قال : « ما المسؤل عنها به اعلم من السائل » . قال : فأخبرنى عن اماراتها . قال : « ان تلد الامة ربتها ، و أن ترى الحفاة العراة الصم البكم ملوك الارض » . قال : ثم انطلق ، فلبثت مليا ، ثم قال لى : « يا عمر أ تدرى من السائل ؟ » قلت : اللَّه و رسوله اعلم . قال : « فانه جبرئيل اتاكم يعلمكم دينكم » . فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ - اين سخن راجع است با اول آيت ، چون محرمات ياد كرده بود ، و گفته كه : « ذلِكُمْ فِسْقٌ » ، بر عقب آن گفت : فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ . اگر كسى باضطرار و بيچارگى بجايى رسد كه از گرسنگى بيم جان بود ، او را رخصت است كه مردار خورد ، به اين شرط كه گفت : غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ . همانست كه جاى ديگر گفت : غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ ، به شرط آنكه قدر ضرورت خورد ، و بيش از كفايت و بيش از سد رمق