عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

16

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

لقد كفرتما بقولكما : قاتلت الشاه . اما علمت يا عبد اللَّه ان الشاه هو رب العالمين ؟ ! فمن قال قتلت الشاه فقد كفر باللّه ، و من قال مات شاهك فكأنه يستهزئ برب العالمين ، فقد نهيتكما عن لعب الشطرنج ، فانى اخاف ان ينزل عليكما عذاب من السماء . قال : فلم ينتهيا عن ذلك حتى نزل عليهما عذاب من السماء فاهلكهما و صارا الى النار . » اين آثار و اخبار كه برشمرديم دلالت مىكند كه شطرنج باختن فسق است ، و شطرنج باز فاسق . و مذهب اصحاب حديث و سيرت اهل ورع و ديانت اينست . اما بعضى فقها از متأخران اصحاب شافعى آن را رخصت داده‌اند بسه شرط ، گفته‌اند : اذا لم يكن فى الصلاة نسيان ، و فى المال خسران ، و فى اللسان طغيان ، فهو انس بين الخلان . و مذهب راست و دين پسنديده و اختيار علماى اهل سنت و ديانت طريق اصحاب حديث است چنان كه بيان كرديم . قوله : « ذلِكُمْ فِسْقٌ » - اى خروج عن الحلال الى الحرام ، و خروج من طاعة اللَّه و و ركوب لمعصيته ، و هو حرام لأن الازلام لا تبين شيئا و اللَّه سبحانه علام الغيوب لا الازلام و النجوم . روى عن ابى الدرداء : قال رسول اللَّه ( ص ) : « من تكهن او استقسم او تطير طيرة ترده عن سفره لم ينظر الى الدرجات العلى من الجنة يوم القيامة » . الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ - اين آيت بعد از فتح مكه آمد . ميگويد : كافران اكنون نوميد گشتند از بازگشت شما از دين اسلام ، و اين از بهر آن گفت كه كافران مسلمانان را پيش از آن رنج مينمودند و فتنه ميكردند تا از دين اسلام باز گردند . ميگويد : اكنون كه اسلام فراخ گشت ، و مسلمانان انبوه گشتند ، و كار آنان بالا گرفت ايشان نوميد شدند از فتنه كردن مسلمانان . فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ - شما كه مسلمانانيد در متابعت دين محمد و در نصرت كردن وى از مشركان مترسيد بلكه از من ترسيد كه خداوندم ، و ايمن باشيد كه بر دين اسلام پس ازين هيچ دين غالب نبود : لِيُظْهِرَهُ