عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

789

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

« يا عبادى انى حرمت الظلم على نفسى و جعلته بينكم محرما ، فلا تظالموا « 1 » يا عبادى ! انكم الذين تخطئون بالليل و النهار ، و أنا الذى اغفر الذنوب و لا ابالى ، فاستغفرونى اغفر لكم ، يا عبادى ! لو ان اولكم و آخركم و انسكم و جنكم كانوا على اتقى رجل منكم لم يزد ذلك فى ملكى شيئا . يا عبادى ! لو أن اولكم و آخركم و انسكم و جنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم لم ينقص ذلك من ملكى شيئا . يا عبادى ! لو أن اولكم و آخركم و انسكم و جنكم سألونى و اعطيت كل انسان منهم ما سأل لم ينقص ذلك منى شيئا الا كما ينقص البحر ان يغمس فيه المحيط غمسة واحدة » . وَ إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ - ميگويد : اگر خلايق جمله فعل بندگى بگذارند ، و كمر طاعت بندگى بگشايند ، نتوانند كه از بندگى بيرون شوند ، يا از روى خلقت بند بندگى از خود برگيرند ، تا عزت قرآن اين خبر ميدهد كه : إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً . امّا فرق است ميان بنده‌اى كه از روى آفرينش اسم بندگى بر وى افتاد ، و ميان بنده‌اى كه از روى نواخت و لطف اين نام بر وى افتاد ، كه أَسْرى بِعَبْدِهِ ، وَ عِبادُ الرَّحْمنِ ، « فبشر عبادى » ، إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ . اينان مقبولان حضرت‌اند ، و آنان مطرودان قطيعت . نه هر كه بنده است او نواختهء لطف است يا در بند مهر است . بنده براستى دانى كدام است ؟ او كه آراسته انعام و اكرام است ، و در حضرت وصال و مجلس انس شراب مهر ، او را در جام است . پير طريقت گفت : الهى جمال من در بندگى است يا نه زبان من به ياد تو كيست ؟ دولتم آنست كه مذكور توام ، و رنه در ذكر من مرا قيمت چيست ؟ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ - غلوّ ايشان در دين آن بود كه عبوديّت بجاى ربوبيّت نهادند ، و صفت لاهوت بنا سوت فرو آوردند ، و ثالث ثلاثة اعتقاد گرفتند .

--> ( 1 ) - تظالم القوم : ظلم بعضهم بعضا . ( المنجد ) )