عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
765
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
به آنكه ظلم كردند ، و مردمان را از راه مصطفى و از راه خدا و از دين بر گردانيدند ، و ربا ستدند ، و مال مردم به بىحق و باطل خوردند ، ما آن حلالها بر ايشان حرام كرديم ، عقوبت ايشان را در دنيا ، ايشان را اين عقوبت كرديم ، و در عقبى ايشان را عذابى دردنماى ساختيم . آن گه مؤمنان ايشان را چون عبد اللَّه سلام و اصحاب وى مستثنى كرد ، و گفت : لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ يعنى فى علم كتابهم من اليهود ، وَ الْمُؤْمِنُونَ يعنى اصحاب النّبيّ ( ص ) ، يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ يعنى القرآن ، وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يعنى التوراة و الانجيل و الزبور . وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ - و در نصب مقيمين گفتند كه نصب على المدح است ، تفضيل اقامت صلاة را بر ديگر اعمال . اين فضل و شرف از آن يافت كه ديگر اعمال و احكام بواسطه جبرئيل ثابت گشت ، و نماز شب معراج بىواسطهء جبرئيل ، مصطفى از حق گرفت جلّ جلاله . و گفتهاند كه : مقيمين مجرور است ، معطوف بر ها و ميم كه در مِنْهُمْ است ، يعنى : منهم و من المقيمين الصّلاة ، يعنى الصّلوات الخمس بوضوئها و وقتها و قيامها و قراءة القرآن فيها ، و الركوع و السجود و خشوعها و جميع معالمها . وَ الْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ - يعنى الزّكاة المفروضة ، وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ انّه واحد لا شريك له ، وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يعنى البعث الّذى فيه جزاء الأعمال . أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ بياء قراءت حمزه ، و بنون قراءت باقى ، و الوجه فيهما قد سبق . و اجر عظيم بهشت است . إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ - سبب نزول اين آيت آن بود كه ربّ العزّة جلّ جلاله در شأن جهودان اين آيت فرستاد : يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ الآية ، و آن عيب و عوار ايشان ، و آن فضايح اعمال ايشان درين آيات پيدا كرد . جهودان در خشم شدند ،