عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
718
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
تأخذنى فيما لا املك » ، و روى انّه قال : « اللهم هذه قسمتى فيما املك و أنت اعلم فيما لا املك » . و از عمر خطاب روايت كنند كه گفت : اللّهمّ امّا قلبى فلا املك ، و امّا ما سوى ذلك فارجو ان اعدل . و عن ابى هريرة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « من كانت له امرأتان يميل الى احديهما عن الأخرى ، جاء يوم القيامة و أحد شقّيه ساقط » . و قال انس بن مالك : اذا تزوّج البكر اقام عندها سبعا ، و اذا تزوّج الثّيّب اقام عندها ثلاثا . كسى كه بكرى بزنى كند ، وى را رسد كه در قسمت وى را هفت شبان روز بر زنان ديگر افزونى نهد ، و اگر ثيّب باشد سه شبانروز ، آن گه بقسمت و عدل ميان ايشان باز شود . و زنان ذمّيّات و آزادگان مسلمانان در قسمت يكساناند ، و آزاد زن را دو شب است و كنيزك را يك شب . وَ إِنْ تُصْلِحُوا يعنى : بالعدل فى القسمة بينهنّ ، و تَتَّقُوا الجور ، فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً لما ملت الى الّتى تحبّها بقلبك ، بعد العدل فى القسمة . وَ إِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ - چون حديث صلح رفته بود ، و ذكر اجتماع بر سبيل جواز ، از پس آن در فراق سخن گفت ، و رخصت داد ، تا اگر آن پير زن به صلح سر در نيارد ، و جز تسويت طلب نكند ، از يكديگر بطلاق جدا شوند ، و ربّ العزّة ايشان را وعده داد كه از فضل خويش هر دو را بىنياز كند ، و روزى دهد : آن زن را از شوى ديگر ، و اين مرد را از زنى ديگر . گويند : مردى پيش مصطفى ( ص ) آمد ، و عزب بود ، و از تنگى روزى و معيشت شكايت كرد . مصطفى او را گفت كه : زنى بخواه تا روزيت فراخ شود . يعنى به حكم اين آيت كه اللَّه گفت : إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . ديگرى آمد كه زن داشت ، و از تنگى معيشت و روزى شكايت كرد . مصطفى ( ص ) گفت او را كه :