عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

689

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

عوض آن بعثت باشد كه امّتهاى گذشته را بودست ، و يقرب من هذا ما روى ابو هريرة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « انّ بنى اسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء ، فاذا مات نبىّ قام نبىّ مقامه ، و ليس بعدى نبىّ » . قالوا : فما يكون بعدك يا رسول اللَّه ؟ قال : « يكون خلفاء كثيرة » . قالوا : فكيف ترى ؟ قال : « اوفوا ببيعة الأوّل فالأوّل ، و ادّوا اليهم ما لهم ، فانّ اللَّه سائلهم عن الذى لكم » . امّا جواب قول داود و اهل ظاهر آنست كه ربّ العزّة گفت : وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ ، بر عموم گفت ، صحابه و غير ايشان ، و آيت بر عموم راندن اوليتر ، كه اخبار صحاح كه ياد كرديم همه بر آن دلالت مىكند . نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ - ابو عمرو و حمزه و ابو بكر با سكّان « ها » خوانند ، و قالون و يعقوب باختلاس ، و باقى باشباع . نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى - ميگويد : ندعه و ما اختاره لنفسه ، فى الدّنيا ، لأنّ اللَّه عزّ و جلّ وعده العذاب فى الآخرة . او را فرو گذاريم درين دنيا به آنچه خود را اختيار كردست و عذاب آخرت خود برجاست . إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ الآية - سبب نزول اين آيت آن بود كه پيرى اعرابى پيش مصطفى ( ص ) * آمد ، و گفت : يا نبىّ اللَّه مردى پيرم ، بگناهان آلوده ، امّا تا خدا را شناخته‌ام هرگز شرك نياورده‌ام ، و تا ايمان آورده‌ام بكفر باز نگشته‌ام ، و جز اللَّه خود را يارى و مولايى نپسنديده‌ام ، و بر نافرمانى هرگز دليرى و مكابره نكرده‌ام ، و از كردها پشيمانم ، و از گذشتها عذر ميخواهم ، و استغفار ميكنم ، با اينهمه حال من نزديك اللَّه چون خواهد بود ؟ ربّ العزّة آيت فرستاد : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ . وجه دلالت اين آيت بر قول اهل بدعت در آيت پيش رفت ، و لا حاجة الى اعادته . روى عن ابن عباس قال : ثلاث من ليس فيه منهنّ شىء فانّ اللَّه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء : من مات لا يشرك باللَّه