عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

651

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و قدم جهد باز پس منهيد ، كه ايشان ضنائن « 1 » درگاه عزت‌اند ، و مقبول حضرت الهيّت‌اند ، نه هر كسى بيندشان ، نه هر ديدهء دريابدشان . چون يافتيد ، گوش داريد ، چون ديديد لزوم گيريد ، كه روشنايى دل در مشاهدت ايشان است ، و سعادت ابد در صحبت ايشان . پير طريقت جنيد را پرسيدند قدّس اللَّه روحه كه دو ركعت نماز تطوّع دوست‌تر دارى كه بگزارى يا يك ساعت مشاهدهء درويشان ؟ گفت : يك ساعت مشاهدت درويشان ، زيرا كه مشاهدت درويشان محبت خداست ، كه ميگويد : وجبت محبتى للمتحابين فى و المتزاورين فى . و محبّت خداى بدست آوردن عين فرض است . اين چنين فرض بگذاشتن و نافله برداشتن كار زيركان و سيرت جوانمردان نبود . لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآية - مدح غازيان است ، و جلوه‌گرى جان جانبازان ايشان ، در دو جهان بر عالميان ، و ترغيب مؤمنان تا روز جاودان ، و نه خود اينست ، كه در قرآن بسيار جايگه ذكر غازيان است ، و اشارت بفضل ايشان ، و ذكر اعمال و احوال و ثواب و درجات ايشان ، و بيان ساز و آلات و ضرورات ايشان : اسپ غازى را گفت : وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً الآية ، سلاح غازى را گفت : وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، و نفقهء غازى : وَ لا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً ، صف غازى : يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا ، نماز غازى : وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ ، تعب غازى : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لا نَصَبٌ ، نفير غازى : انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا ، وعدهء غازى بنيكويى : قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ، خروج غازى و مرگ غازى : وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، تسليت غازى : إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ، شجاعت غازى : فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وفاء نصرت غازى : سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ، توكّل غازى :

--> ( 1 ) - ضنائن اللَّه ، خاصان خلق خدا ، و در حديث آمده : ان للَّه ضنائن من خلقه يحييهم فى عافية و يميتهم فى عافية . ( منتهى الارب )