عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

622

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

سورة الفرقان است و در سورة النساء : أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا يعنى مخرجا من الحبس . وجه چهارم سبيل بمعنى مسلك است ، چنان كه در سورة النساء گفت : إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ مَقْتاً وَ ساءَ سَبِيلًا اى بئس مسلكا . نظير اين در بنى اسرائيل : وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبِيلًا . وجه پنجم بمعنى علّت است ، چنان كه در سورة النساء گفت : فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا . اى علّة . وجه ششم بمعنى دين است ، چنان كه در سورة النساء گفت : وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ يعنى غير دين المؤمنين . نظير اين هم درين سورة : وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا يعنى دينا ، و در سورة النحل گفت : ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ يعنى الى دين ربّك . وجه هفتم سبيل است بمعنى الطّريق الى الهدى ، چنان كه در سورة النساء گفت : وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا يعنى الى الهدى : در غسق گفت : وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ يعنى الى الهدى . وجه هشتم بمعنى حجّت است ، چنان كه در سورة النساء گفت : وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا يعنى حجّة ، جايى ديگر گفت : فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا اى حجّة . وجه نهم سبيل بمعنى طريق است ، چنان كه در سورة النساء گفت : لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا اى لا يعرفون طريقا الى المدينة ، و در سورة القصص گفت : عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ يعنى قصد الطّريق الى مدين . وجه دهم بمعنى عدوان است ، چنان كه در سورة غسق گفت : وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ اى من عدوان . وجه يازدهم بمعنى ملّت است ، چنان كه در سورة يوسف گفت : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي اى ملّتى . وجه دوازدهم بمعنى اثم است ، چنان كه در آل عمران گفت : لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ . اى اثم ، و در سورة التوبة گفت : ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ يعنى من اثم فى القعود عن الغزو و بالعذر .