عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
553
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مصدر است بحقيقت ، و اداء اسم است نه مصدر ، امّا آن را بجاى مصدر نهند ، و ادا يأدو ، اذا ختل ، يقال : ادوت للصّيد ، اذا ختلته لتصيده ، و أدى السّقاء يأدى ، اذا امكن من مخضه . وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ - كان من العدل انّ اللَّه عزّ و جلّ دفع السّقاية الى العباس بن عبد المطلب ، و الحجابة الى عثمان بن طلحة ، لأنّهما كانا اهلهما فى الجاهليّة . إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ - نعمّا بكسر نون و عين ، قراءت مكى و ورش و حفص و يعقوب است ، و نعما بكسر نون و اسكان عين ، قراءت ابو عمرو و قالون و اسماعيل و ابو بكر است . باقى بفتح نون و كسر عين خوانند ، و در تشديد ميم هيچ خلاف نيست ، و معنى همه يكسانست ، و « ما » اينجا نكره است بمعنى شىء ، و در موضع نصب است ، و اين را نصب على التفسير گويند ، المعنى نعم شيئا هى ! و اگر خواهى ماء صلت نهى ، يعنى فنعم هى . ميگويد : نيكا چيزى كه اللَّه شما را به آن پند ميدهد ، و بر راه ميدارد ، و آن قرآن است كلام خداوند عزّ و جلّ . إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً - لمقالتكم فى الأمانة و الحكم ، بَصِيراً بما تعملون فيهما . و صحّ فى الخبر أنّ ابا هريرة كان يقرأ هذه الآية ، فوضع ابهامه على أذنه ، و الّتى تليها على عينيه ، و قال : هكذا سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقرءوها ، و يضع اصبعيه عليهما . و فى هذه الخبر اثبات السّمع و البصر للَّه عزّ و جلّ على ما لا يخفى على احد . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ - اين آيت در شأن خالد وليد فرو آمد كه رسول خدا ( ص ) او را بر لشكرى امير كرد ، و ايشان را بقبيلهاى از قبائل عرب فرستاد ، و در آن لشكر عمار ياسر بود ، چون نزديك آن قبيله رسيدند ، ايشان خبر بداشتند ، و همه بگريختند ، مگر يك مرد