عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

523

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

أن يغتسل ، و لم يأمره ان يعيد الصّلاة . و عن ابى ذر ( رض ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « الصّعيد الطّيّب وضوء المسلم و لو لم يجد الماء عشر سنين » . فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً - و در دعاء پيغامبر است : « اللّهمّ انّك عفوٌّ تحبّ العفو فاعف عنّى ، اللّهمّ انّى ظلمت نفسى ظلما كثيرا ، و لا يغفر الذّنوب الّا انت ، فاغفر لى مغفرة من عندك ، و ارحمنى انّك انت الغفور الرّحيم » . هر دو نام بمعنى نام متقارب‌اند ، « عفو » محو است ، و « غفر » تغطيه ، يعنى : يمحو آثار الاجرام بجميل المغفرة . أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ الآية - كتاب اينجا تورات است ، و آيت در شأن جهودان است . يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ يعنى يختارونها على الهدى بتكذيب محمد ( ص ) . وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ - ان تخطئوا طريق الهدى ، كما انّهم اخطؤوها . ميگويد : آن جهودان كه پيش از بعثت محمد ، بوى ايمان داشتند ، اكنون آن ايمان كه بوى داشتند بتكذيب وى بفروختند ، و ضلالت بر هدى اختيار كردند ، و تحريف و تبديل در صفت وى آوردند ، و ميخواهند كه شما نيز كه مؤمنان‌ايد راه راست گم كنيد ، و تحريف و تبديل ايشان بخريد . از ايشان نصيحت مخواهيد و مپذيريد ، كه ايشان دشمنان شمااند ، و اللَّه تعالى دشمنان شما از شما به شناسد . وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ كَفى بِاللَّهِ نَصِيراً - اى : و كفى اللَّه وليّا و كفى اللَّه نصيرا . و « باء » ، تأكيد را درآورد ، و بمعنى امر است ، اى اكتفوا باللّه عزّ و جلّ . مِنَ الَّذِينَ هادُوا - خواهى بآيت پيش در رسان ، يعنى : اوتوا نصيبا من الكتاب من الّذين هادوا ، تا تفسير آن باشد ، و خواهى از آن بريده كن ، يعنى : من الّذين هادوا قوم يحرّفون الكلم . كلم سخنان خدا است در نبوّت محمد ( ص ) در