عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

495

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بما علىّ فيه . فقال الرّجل : امّا الفرقة فلا . فقال على ( ع ) : « كذبت و اللَّه لا تنقلب منّى حتّى تقرّ به مثل ما اقرّت به » . ثمّ قال عزّ و جلّ : إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يعنى ان اراد الحكمان اصلاحا ، يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما اى بين المرأة و الزّوج بالصّلاح . إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً بما فى قلوب الزّوجين و الحكمين . النوبة الثالثة قوله تعالى : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ الآية - كبائر اهل خدمت در راه شريعت اينست كه شنيدى ، كبائر اهل صحبت در كوى طريقت به زبان اشارت نوعى ديگر است ، و ذوقى ديگر دارد . از آنكه اهل خدمت ديگراند و اهل صحبت ديگر . خدمتيان مزدوران‌اند ، و صحبتيان مقرّبان طاعت خدمتيان كبائر مقرّبانست . چنين مىآيد در آثار كه : « حسنات الأبرار سيّآت المقرّبين » ، و هم ازين بابست سخن آن پير طريقت كه گفت : « رياء العارفين خير من اخلاص المريدين » . و مستند اين قاعده آنست كه مصطفى ( ص ) از نكتهء غين خبر داد ، و از آن استغفار كرد ، گفت : « انّه ليغان « 1 » على قلبى فاستغفر اللَّه فى اليوم سبعين مرّة » ابو بكر صديق گفت : ليتنى شهدت ما استغفر منه رسول اللَّه . و نشان كبائر ايشان آنست كه در عالم روش خويش ايشان را گاه‌گاهى فترتى بيفتد كه فطرت ايشان مغلوب اوصاف بشريّت شود ، و حيات ايشان در معرض رسوم و عادات افتد ، و حقائق ايمان ايشان بشوائب اغراض و شواهد حظوظ خويش ممزوج گردد . اگر در آن حال ايشان را بريدى از صحّت ارادت و صدق افتقار و سرور وجد

--> ( 1 ) - غين و اغين على قلبه : شهوت آن را فرا گرفت .