عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

472

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

پير طريقت گفت : اى مسكين اگر نتوانى كه به او تقرّب جويى ، بارى بدل اولياش تقرّب جوى ، كه بر دل ايشان اطّلاع كند ، هر كه را در دل ايشان بيند ، وى را بدوست گيرد . نبينى كه مصطفى ( ص ) با ضعفاء مهاجرين بنشستى ، و خود را در ايشان شمردى ، و گفتى : الحمد للَّه الّذى جعل فى أمّتى من امرت ان اصبر نفسى معهم ، و ذلك فى حديث ابى سعيد الخدرى ( رض ) قال : كنت فى عصابة ، فيها ضعفاء المهاجرين ، و انّ بعضهم يستر بعضا من العرى ، و قارئ يقرأ علينا ، و نحن نستمع الى قراءته ، فجاء النّبيّ ( ص ) ، حتّى قام علينا ، فلمّا رآه القارى سكت فسلّم ، فقال : ما كنتم تصنعون ؟ قلنا : يا رسول اللَّه قارئ يقرأ علينا ، و نحن نستمع الى قراءته ، فقال رسول اللَّه ( ص ) . « الحمد للَّه الّذى جعل فى امّتى من امرت ان اصبر نفسى معهم » ؛ ثمّ جلس وسطنا ليعدّ نفسه فينا . ثمّ قال بيده هكذا ، فحلق القوم و نوّرت وجوههم ، فلم يعرف رسول اللَّه ( ص ) احد ، قال : و كانوا ضعفاء المهاجرين ، فقال النّبي ( ص ) : « ابشروا صعاليك المهاجرين بالنّور التّام يوم القيمة ، تدخلون الجنّة قبل اغنياء المؤمنين به نصف يوم مقدار خمسمائة عام » . فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ يَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً - هر چه آن بر نفست امروز صعب‌تر ، فردا آن بر دلت خوشتر . هر چه امروز در سراى حكم صورت رنج دارد ، فردا در سراى وصل مايهء گنج بود . بيمرادى و بيكامى امروز بر نفس سوار است ، لكن زهى مراد و كام كه فردا در ضمن اين كار است . گر امروز اندرين منزل ترا حالى زيان باشد * زهى سرمايه و سودا كه فردا زين زيان بينى قوله : وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً - تحقيق كرم است در مذهب دوستى ، و تمهيد قاعدهء جوانمردى ، ميگويد : جفوت فرقت و استرداد معيشت بهم جمع مكنيد ، كه اين نه كار كريمانست ، 59