عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
460
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
از شان « 1 » رزق و منفعت بود ، يا فرزندى صالح پديد آيد ، كه شما را دعاى نيكو كند . و گفتهاند : معنى آنست كه اگر شما صحبت ايشان كراهيت مىداريد ، و ايشان را طلاق ميدهيد ، باشد كه شوى ديگر كنند ، و خداى تعالى آن شوى را از وى روزى فراوان دهد و فرزند نيكو . وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً الآية - اگر كسى زن خويشتن را طلاق دهد ، و ديگرى بجاى وى كند ، و آن زن را كه طلاق داده است قنطارى زر به مهر بوى داده بود . قنطار پرى پوست گاوى از زر بود يا از درم ، و گفتهاند : هزار دينار بود ، و گفتهاند : پانصد ، على الجمله مالى فراوان باشد . ميگويد : اگر يك قنطار زر بوى به مهر داده بيد « 2 » هيچيز « 3 » وامستانيد . اين دليل است كه چون از آن زن ، فاحشهاى نيايد ، و نشوزى نبود ، ضرار وى نمودن بطمع فدا حرامست . و نيز رخصت است در مغالات مهر ، و دليل برين رخصت آنست كه عمر خطاب ، ام كلثوم را بخواست دختر على ( ع ) كه از فاطمه بنت رسول اللَّه ( ص ) بود . على ( ع ) گفت : آن دختر كوچكست . عمر گفت : انّى سمعت رسول اللَّه يقول : انّ كلّ نسب و صهر ينقطع يوم القيمة الّا نسبى و صهرى ، فلذلك رغبت فى هذى « 4 » ، فقال : انّى مرسلها اليك حتّى تنظر الى صغرها . فأرسلها اليه ، فجاءته ، فقالت : ابى يقول لك : هل رضيت الحلّة ؟ فقال : قد رضيتها . قال : فأنكحه على ، فاصدقها عمر اربعين الف درهم . عمر خطاب دختر على ( ع ) را چهل هزار درهم كاوين كرد . آن گه خود روزى بر منبر خطبه ميكرد و ميگفت : الا لا تغالوا فى صدق النّساء ، فانّها لو كانت مكرمة فى الدّنيا او تقوى عند اللَّه ، لكان اولاكم به النّبيّ ( ص ) ، ما اصدق امرأة من نسائه فوق اثنتى عشرة اوقيّة .
--> ( 1 ) - نسخه : از ايشان . ( 2 ) - نسخه : باشيد . ( 3 ) - نسخه : هيچ چيز . ( 4 ) - نسخه : هذا .