عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
424
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
نه چنان كه مالى از آن جمع كنى يا وقايهء مال خويش سازى . يعنى كه بقاياء ميوهء درختان و نبات زمين و شير چهارپايان و امثال آن روا باشد ، و بيش از آن نه . عمر خطاب در ولايت خويش روزى ميگفت : « انزلت نفسى فى هذا المال منزلة ولىّ اليتيم ، وَ مَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ » . فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ - فريضه نيست بر اولياء ، اين اشهاد كردن ، ليكن ادبيست از آداب دين كه دفع تهمت را فرمود و قطع خصومت را ، تا اگر روزى اختلافى و خصومتى بود در ردّ امانت ، بر ولّى اقامت بيّنت آسان بود . وَ كَفى بِاللَّهِ حَسِيباً - حسيب نگهبان هر چيز است تنها ، و دانندهء هر چيز يكتا ، و بسنده و فراخ بخشندهء عطا . و گفتهاند : حسيب را دو معنى است : يكى كافى ، ديگر محاسب . كافى بسنده كار است ، و محاسب شمار كننده و جزا دهنده ، فمن قال انّه بمعنى الكافى قال : اعطانى احسبنى ، اى اعطانى حتى قلت حسبى ، فيكون الحسيب بمعنى المحسب ، كالأليم بمعنى المؤلم . و من قال انّه بمعنى المحاسب كان فعيلا بمعنى المفاعل ، كالأكيل بمعنى المؤاكل ، و النّديم بمعنى المنادم . لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ - والدان پدر و مادراند . پدر را والد خوانند كه وى در زادن سبب است ، و درين كلمت مادر را والده خواند از بهر آنكه با پدر بهم بود . وَ الْأَقْرَبُونَ قريبون است در اصل ، و عرب فاعل را بأفعل گويند و در سخنان ايشان بسيار است . وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ، و هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ازين است . مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ - نهى كرد ، كه چيزى اندك از ميراث حقير شمارند ، و فرا قيّم نيارند . نَصِيباً نصيب است بر قطع ، و قيل على المصدر كقول القائل علىّ حقّ حقّا واجبا . و معنى مفروض مقدر است ، چيزى را كه بر كسى بتقدير ببرند