عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

36

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قنطارا قنطارا آنچه قنطار قنطار با هم آرى و گرد كنى . گويند مقنطره همچون دراهم مدرهمه و دنانير مدنّرة . و قيل : المقنطرة المحكمة ، يقال قنطرت الشيء اذا احكمته و منه سميت القنطره وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ اسبان را - خيل - خواند لما فيه من الخيلاء هيچ كس بر پشت اسب سوار نشود كه نه در خود خيلاء و كبر نبيند و اصل ذلك من خيلت الشيء و هو ظن يقرب من الكذب ، و منه الخيال - ميگويد و از شهوات دنيا اسبان مسوّم‌اند : « مسوّم » را دو معنى است يكى : المطيّة المعلمة فى الحرب ، يعنى اسبان با سومه نيكو نگاشت » آن نيكو ، رنگ آن نيكو . سومه - نشانى باشد كه متوسّم عيب و هنر و نژاد اسب به آن بجاى آرد . ديگر معنى و الخيل المسومه - اى المرسلة فى الرعى اسبان سائمه كرده كلها بصحرا گذاشته . يقال سامت الخيل فسوم سوما . فهن سائمة اذا رعت ، و اسمتها أنا اسامة فهى مسامة ، و سوّمتها تسويما فهى مسوّمة . و منه قوله تعالى فِيهِ تُسِيمُونَ روى على ابن ابى طالب ع قال رسول اللَّه ص : لما اراد اللَّه عز و جلّ ان يخلق الخيل قال لريح الجنوب انى خالق منك خلقا اخلقه عزّا لاوليائى ، و مذلة لاعدائى ، و جمالا لاهل طاعتى . قالت الريح اخلق . فقبض منها قبضة فقال خلقتك فرسا . و جعلتك عزيزا و جعلت الخير معقودا بناصيتك و الغنائم محتازة على ظهرك ، و انت بغيتى ، آثرتك فسحة من الرزق . و آثرتك على غيرك من الدواب . و اعطيت عليك صاحبك ، و جعلتك تطير بلا جناح ، و انت المطلب و انت المهرب ، و ساجعل على ظهرك رجالا يسبحوننى و يحمدوننى و يهلّلوننى و يكبّروننى ، فسبّحى اذا سبحوا و هلّلى اذا هلّلوا و مجدّى اذا مجّدوا و كبّرى اذا كبّروا . فقال رسول اللَّه ص ما من تسبيحة و تحميدة و تمجيدة و تكبيرة يكبر بها صاحبها ، فتسمعه الّا فتجيبه بمثلها . قال : فلمّا ان سمعت الملائكه الصفة و خلق الفرس . قالت : يا رب نحن ملائكتك نسبحك و نحمدك ، فما ذا لنا ؟ قال : فحلق لها خيلا بلغا لها اعناق كاعناق البخت تمرّ بهم الى من يشاء من انبيائه و رسله . قال على ع و البراق منهن . قال فارسل الفرس فى الارض