عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

368

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

كى در آيد فرشته تا نكنى * سگ ز در دور و صورت از ديوار كى در احمد رسد و در صديق * عنكبوتى تننده بر در غار پرده بردار تا فرود آرند * هودج كبريا بصفّهء بار لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا - كريما ! خدايا ! كه شنواست ، و در شنوايى بىهمتا ، شنوندهء آوازها ، و رسنده بشنوايى خود برازها ، و پاسخ كنندهء نيازها . با موسى و هارون ( ع ) گفت : لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى ، ميگويد : بر فرعون شويد و از وى مترسيد ، كه من به يارى و نگهداشت با شماام ، مىشنوم و مىبينم ! و عايشهء صدّيقه در قصهء مجادلة گفت : الحمد للَّه الّذى وسع سمعه الاصوات . لقد جاءت المجادلة الى رسول اللَّه ( ص ) . تكلّمه فى جانب البيت ما اسمع ما تقول ، فأنزل اللَّه عزّ و جلّ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها الآية . و عن ابى موسى انّ النّبيّ ( ص ) لمّا دنا من المدينة كبّر اصحابه ، فقال : يا ايها الناس انكم لا تدعون اصم و لا غائبا ، ان الذى تدعونه بينكم و هو بين اعناق ركابكم ، و فى رواية اربعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم و لا غائبا و انما تدعون سميعا قريبا . قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ - اين سخن شبه شكوى دارد ، با دوست مىراند كه دشمن چه ميگويد تا دوست بنازد ، و باشد كه دشمن از آن باز گردد . و عجب آنست كه نعمت هم چنان به ادرار بدشمن مىرساند ، و به آن ناسزا كه مىشنود نعمت وانستاند ، سبحانه ما ارأفه بخلقه ! و در بعضى اخبار است : ما احد اصبر على اذى يسمعه من اللَّه ، يدعون له ولدا و هو يرزقهم و يعافيهم .