عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
352
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
هر كرا طاعت و اعمال خير تمامتر ، ايمان وى قوىتر . و هر كرا معصيت بيشتر و بر طاعت غالبتر ، ايمان وى ضعيفتر و كمتر . ابن عمر گفت : از رسول خدا ( ص ) پرسيدم كه ايمان افزايد و كاهد ؟ رسول خدا ( ص ) جواب داد : « نعم ، يزيد حتّى يدخل صاحبه الجنّة ، و ينقص حتّى يدخل صاحبه النّار » ، و قال على ( ع ) : انّ الايمان يبدو لمظة « 1 » بيضاء فى القلب ، كلّما ازداد الايمان ازدادت بياضا ، حتى يبيضّ القلب كلّه ؛ و انّ النّفاق يبدو لمظة سوداء فى القلب ، كلّما ازداد النّفاق ازدادت سوادا حتّى يسودّ القلب كلّه . و الّذى نفسى بيده لو شققتم عن قلب مؤمن وجدتموه ابيض القلب ، و لو شققتم عن قلب منافق وجدتموه اسود القلب . و سئل على بن عبد اللَّه المدينى عن الايمان فقال : قول و عمل و نيّة . قيل : أ ينتقص و يزداد ؟ قال : نعم ، يزداد و ينتقص حتى لا يبقى منه شىء . و قيل لبعضهم : ما زيادته و نقصانه ؟ قال : اذا ذكرنا ربّنا و خشيناه فذلك زيادته ، و اذا اغفلنا و نسينا و ضيّعنا ، فذلك نقصانه . وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ - اى الّذى يكفينا امرهم اللَّه . وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ و ذلك امان لكلّ خائف . و قال ( ص ) : « من قال حسبى اللَّه و نعم الوكيل ، عليه توكّلت و هو ربّ العرش العظيم ، يقول اللَّه تعالى : « لاكفينّ عبدى ، صادقا كان او كاذبا » . و قال ( ص ) : آخر ما تكلّم به ابراهيم ( ع ) حين القى فى النّار : حسبى اللَّه و نعم الوكيل . فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ . . . الآية - بازگشتند ، يعنى رسول خدا ( ص ) و مؤمنان كه از بدر بازگشتند بعافيت و راحت و افزونى از تجارت ، هيچ مشرك ناديده ، و هيچ رنج بايشان نارسيده ، و آن گه ثواب غزو ايشان را حاصل شده ، و بطاعت دارى رسول خدا ( ص ) برضا و خوشنودى حق رسيده . اين است كه رب العالمين گفت :
--> ( 1 ) - اللمظة : بياض فى شفة الفرس السفلى ، او البياض فى الشفتين فقط . النكتة السوداء فى القلب ( المنجد ) .