عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

26

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فضل القضاء ، قال : و ينزل اللَّه تعالى فى ظل من الغمام من العرش الى الكرسى ثمّ ينادى مناد : ايها النّاس ! أ لم ترضوا من ربّكم الّذي خلقكم و رزقكم و أصركم ان تعبدوه و لا تشركوا به شيئا ان يولّى كلّ انسان ما كان يتولّى و يعيد فى الدنيا ؟ أ ليس ذلك عدلا من ربكم ؟ قالوا بلى . فينطلقون فيمثل لهم أشياء ما كانوا يعبدون ، فمنهم من ينطق الى الشمس و منهم من ينطلق إلى القمر و إلى الاوثان من الحجارة ، و اشباه ما كانوا يعبدون . و يمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى و يمثل لمن كان يعبد عزير شيطان عزير ، و يبقى محمد و امته . قال فيمثل الرب عز و جلّ فيأتيهم ، فيقول : ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس ؟ فيقولون : بيننا و بينه علامة فاذا رايناه عرفناه . فيقول : ما هى ؟ فيقولون يكشف عن ساقه فعند ذلك يكشف عن ساقه . . . » و ذكر الحديث بطوله . 3 - النوبة الاولى ( 3 / 13 - 10 ) قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . . ايشان كه كافر شدند ( و نعمت خداى بر خود بپوشيدند ) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً به كار نيايد و سود ندارد ايشان را مالهاى ايشان و نه فرزندان ايشان بنزديك خدا هيچيز ، وَ أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ( 10 ) و ايشان آنند كه بايشان آتش افروزند ( فردا ) . كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ همچون عادت و شأن آل فرعون وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و ايشان كه پيش از ايشان بودند ، كَذَّبُوا بِآياتِنا دروغ گرفتند سخنان ما ، فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ تا پس فرا گرفت خداى ايشان را بگناهان ايشان ، وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 11 ) و خداى سخت عقوبتست ( و سخت گير . ) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ( جهودان و مشركان ) را گوى سَتُغْلَبُونَ آرى باز مالند شما را ايدر ( و باز شكنند ) وَ تُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ و فردا شما را بسوى دوزخ انگيزانند