عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
310
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
قوله : وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ - اين أَراكُمْ در موضع اعطاكم است . چنان كه آنجا گفت : سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ اى ساعطيكم ارض مصر منّت بر ايشان نهاد به آنچه زمين مصر ايشان را داد . مالك بن انس گفت : « مصر خزانة الارض » . عمرو بن عاص گفت : « مصر فردوس الدنيا » . و روى عن النبى انّه قال : « ابتغوا خير مصر و لا تتخذوها دارا فانه يساق اليها اقلّ النّاس اعمارا . أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ - ظفر و نصرت مسلمانان بود ، در ابتداء روز باد صبا برخاست ، مسلمانان شاد گشتند و بر كافران نصرت ديده و علمداران مشركان كشته . و آن گه به آخر روز حال دگرگون شد ، و آن باد صبا با باد دبور گشت ، و آن شادى باندوه بدل شد . قوله : مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا - و هم الذين تركوا المركز ، و اقبلوا الى النّهب . وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ و هم الّذين ثبتوا فى المركز حتى قتلوا . قال ابن مسعود : ما شعرت انّ احدا من اصحاب رسول اللَّه ( ص ) يريد الدنيا و عرضها حتى كان يوم احد و نزلت هذه الآية . ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ - اى بذنوبكم هذه ، صرفكم عن قتلهم من بعد أن اظفركم عليهم . لِيَبْتَلِيَكُمْ بما جعل عليكم من الدّبرة فيتبيّن الصابر من الجازع و المخلص من المنافق . وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ - حيث لم تقتلوا جميعا عقوبة بمعصيتكم النبىّ ( ص ) و الهزيمة . و اللَّه ذو فضل على المؤمنين . قوله : إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ - اى لا تعرّجون و لا تقيمون عَلى أَحَدٍ - « احد » اين جا مصطفى ( ص ) است كه وى ميگفت : « انا النّبيّ لا كذب ، انا ابن عبد المطلب » . وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ - اى و من ورائكم يقول : الى عباد اللَّه !