عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

280

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

آيت ، معنى آنست كه : فاستغفروا لذنوبهم و لم يصروا . بآمرزش باز گردند و بر گناه نستيهند . سدى گفت : اصرار سكوت است و ترك استغفار . قال النّبيّ ( ص ) « ما اصرّ من استغفر ، و ان عاد فى اليوم سبعين مرّة » . و روى أنّ رجلا أتى النّبيّ فقال : « أحدنا يذنب ذنبا . قال : يكتب عليه ، قال : ثمّ يستغفر منه و يتوب . قال : يغفر له و يتاب عليه . قال : فيعود و يذنب ، قال : يكتب عليه ، قال ثمّ يستغفر منه و يتوب قال : يغفر له و يتاب عليه ، و لا يملّ اللَّه حتّى تملّوا » . و روى أنّ ابليس قال : « يا ربّ ! و عزّتك و كبريائك و جلالك لا ازال اغوى بنى آدم ما دامت ارواحهم فى اجسادهم . فقال الرّبّ تبارك و تعالى : و عزتى و جلالى و ارتفاع مكانى لا ازال اغفر لهم ما استغفرونى . و هم يعلمون ، يعنى : يعلمون أنّ الّذى اتوه حرام او معصية . وَ هُمْ يَعْلَمُونَ در موضع حال است ، اى لم يكن منهم اصرار مع العلم . ميگويد : چون بدانستند كه حرام است يا معصيت ، بر آن اصرار نكنند ، يعنى اگر ندانند معذور باشند . هذا كالرّجل يتزوّج بأخته من الرّضاع او من النّسب ، و لا سبيل له الى معرفة ذلك و لم ينبّه عليه ، و كالرّجل يجتهد فيخطئ ، و كالمستفتى يفتيه المفتى بالخطاء . معنى ديگر گفته‌اند : و هم يعلمون أن لهم ربا يغفر الذنوب . اين از آن خبر برگرفتند كه مصطفى ( ص ) گفت : من اذنب ذنبا ، و علم أن له ربا يغفر الذنوب غفر له و ان لم يستغفر . و قال ( ص ) : ما انعم اللَّه على عبد من نعمة فعلم أنّها من اللَّه الّا كتب اللَّه له شكرها قبل أن يحمده عليها ، و ما من عبد أصاب ذنبا فعلم اللَّه من قلبه النّدامة الّا غفر له قبل أن يستغفر . قوله : أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ الى قوله : وَ نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ - اى ثواب المطيعين . روى أنّ اللَّه تعالى « أوحى الى موسى ( ع ) : يا موسى ! ما اقلّ حياة من يطمع فى جنّتى به غير عمل ! يا موسى كيف اجود برحمتى على من يبخل بطاعتى » ؟