عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

254

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

النوبة الثانية قوله تعالى : مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ - گفته‌اند : اين نفقات مشركين مكه است در معاداة مصطفى ( ص ) . چنان كه جاى ديگر گفت : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ الآية . . . ربّ العالمين در آيت پيش باز نمود كه كافران را مال و فرزند هيچ به كار نيايد ، و سودمند نبود . و ذلك فى قوله : لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ و درين آيت بيان كرد كه سودمند نيست ايشان را ، و زيان كارى نيز هست ، هم چنان كه باد سرد كشت‌زار را بزيان آرد ، و هلاك كند ، آن انفاق مال ايشان را هلاك كند و بعقوبت رساند . مجاهد گفت : اين نفقات ببعضى كفّار و در بعضى احوال مخصوص نيست ، بلكه نفقات و صدقات همهء كفار است در همهء احوال . يعنى هر نفقه كه كافر كند ، بهر چه كند وى به آن معاقب است ؛ چنان كه مؤمن بهر چه نفقه كند ما دام كه محظور و محرّم نبود وى به آن مثابست . و لهذا قال النبى ( ص ) : « انّ المؤمن ليؤجر فى كلّ شىء حتّى اللّقمة يضعها فى فىّ امرأته » و قال لسعد : انّك لتؤجر فى نفقتك كلّها حتّى اللّقمة تضعها فى فىّ امرأتك » و وجه اين قول آنست كه مؤمن هر چه گيرد و دهد بر جاى خويش بود ، و موافق شرع و دين ، و كافر بخلاف اين كند . لا جرم حال وى خلاف حال مؤمن بود . و گفتند : انفاق مال اين جايگه مثال اعمال كافرانست در حال كفر و شرك . ميگويد : اعمال ايشان روز حاجت ايشان به بىمنفعتى و بىحاصلى همچون آن كشت زارست سرمازده ، كشته سوخته ، كه ايشان را به كار نيايد ، و منفعت نكند ، همانست كه جاى ديگر گفت : مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ ، الآية و قال تعالى : وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ الآية . و آنچه گفت : ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ - يعنى زرعوا الحرث فى غير وقته . ميگويد :