عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
198
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ الآية . . . علماء شريعت را اجماع است كه كفر مرتدّ غليظتر است از كفر اصلى ، و عقوبت وى سختتر و صعبتر . نه بينى كه از كافر اصلى جزيت پذيرند . و بر كفر خويش بگذارند ، و مرتدّ را نگذارند بر كفر ، و نه از وى جزيت پذيرند ، امّا العود الى الاسلام و امّا القتل . همچنين سالكان طريقت را اتّفاق است كه فترت اهل ارادت صعبتر است از معصيت اهل عادت ، و عقوبت بازگشتن رونده از راه حق در نهايت تمامتر است از عقوبت بازماندن وى در بدايت . اين است كه ربّ العالمين گفت : فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ . و فى معناه ما يحكى عن الشّيخ ابى عبد اللَّه محمد بن حنيف رحمة اللَّه قال : « رأيت فى النّوم كانّى كنت نائما ، فجاء رسول اللَّه ( ص ) فحرّكنى ، فنظرت اليه ، فقال : يا ابا عبد اللَّه ! من عرف طريقا فسلكه ، ثمّ رجع عن ذلك الطّريق عذّبه اللَّه به عذاب لم يعذّبه به احدا من العالمين » . قال : فانتبهت و انا اقرأ : فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً الآية . الجزء الرابع 17 - النوبة الاولى ( 3 / 95 - 92 ) قوله تعالى : لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ آن نواخت و نيكى كه مىپيوسيد « 1 » به آن نرسيد ، حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ تا آن گه كه نفقت كنيد و صدقه دهيد از آنچه مىدوست داريد . وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ و هر چه نفقت كنيد از هر چه كنيد ، فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ( 92 ) خداى به آن دانا است . كُلُّ الطَّعامِ همه خوردنيها ، كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ حلال و گشاده بود بنى اسرائيل را ، إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مگر آنچه يعقوب حرام كرد و بسته بر خويشتن مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ پيش از آنكه تورات فرو فرستاده آمد . قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ جهودان را گوى تورات بياريد ،
--> ( 1 ) - پيوس : اميد و طمع ، پيوسيدن : اميد داشتن ( فرهنگ رشيدى )