عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

175

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

خويش بايشان مشغول مدار ، يكى را بلال و سلمان و صهيب پرداز كه مقبول شواهد مملكت و مرفوع درگاه احديت ايشان‌اند . يا محمد ( ص ) تو تصرّف از ميان بردار ، حكم ما را قابل باش ، و نعمت ما را شاكر . اين تخصيص هدايت و موهبت معرفت ، كار الهيّت ما است ، و خاصيّت ربوبيّت ما . اين است كه ربّ العالمين گفت : يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ، اى بنعمته يختصّ من يشاء ، فقوم اختصّهم الارزاق ، و قوم اختصهم بنعمة الاخلاق ، و قوم اختصّهم بنعمة العبادة ، و آخرين بنعمة الارادة و آخرين بتوفيق الظّاهر ، و آخرين بتحقيق السّرائر ، و آخرين بعطاء الأبشار ، و آخرين بلقاء الاسرار . يقول اللَّه تعالى و قوله الحقّ : وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ، و يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ . مبهم فراهم گرفت و كس را معيّن نكرد ، تا اميد داران در اميد بيفزايند ، و ترسندگان در ترس بمانند كه بنده را در مقام عبادت و طاعت به از اوميد و ترس حالى نه بينى ، كه ربّ العالمين بندگان را درين دو حال بستود گفت : « يرجون رحمته و يخافون عقابه » . و نيز تنبيه مىكند كه بنده اگر چه در طاعت بغايت كوشش رسد ، و شرط بندگى بتمامى بجاى آرد ، آخر الامر آن بود كه رحمة اللَّه او را رهاند . و فى ذلك ما روى عن النّبي ( ص ) : « لا يدخل الجنة احد بعمله ، قيل و لا انت يا رسول اللَّه ؟ قال : و لا أنا الّا ان يتغمدنى اللَّه برحمته . » 15 - النوبة الاولى ( 3 / 84 - 79 ) قوله تعالى : ما كانَ لِبَشَرٍ هرگز روا نباشد مردمى را ، أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ كه خداى او را نامه دهد ، وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ و علم راست و پيغامبرى دهد ، ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ پس آن گه فرا مردمان گويد : كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ