عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

119

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الّا هذه ، فايأسوا ان تعبد الاصنام بعد هذه الليلة ، و لكن ائتوا بنى آدم من قبل الخفة و العجلة ، - به اين قولها كه گفته شد ، مسيح فعيل است بمعنى مفعول و روا باشد كه بر معنى فاعل نهند ، چنانك كلبى گفت : « سمّى مسيحا لانّه كان يمسح الاكمه و الأبرص فيبرء و يمسح عين الاعمى فيبصر ، و قيل : لانّه كان ماسحا للارض بسياحته فيها » به اين هر دو قول مسيح بمعنى ماسح است . - و دجال را مسيح گويند هم بر معنى مفعول ، هم بر معنى فاعل . - اما بر معنى مفعول آنست كه : « كان ممسوح احدى العينين كأنها عنبة طافية يعنى ناتئة . و فى ذلك ما روى ان النبى ( ص ) قال : أنذركم المسيح ! هو رجل ممسوح . فاعلموا ان اللَّه ليس باعور ، ليس اللَّه باعور ليس اللَّه باعور ! و روى ابن عمر قال : قام رسول اللَّه ( ص ) فذكر المسيح الدجال ، فقال انّ اللَّه تعالى ليس باعور الا ان المسيح الدجال اعور عين اليمنى كأن عينه ، عنبة طافية . و قيل كان ممسوحا باللعنة . اما بر معنى فاعل آنست كه : يمسح الارض كلها الا مكة و مدينة و بيت المقدس ، و على هذا سمّى دجّالا لطوفه البلاد و قطعه الارضين ، يقال دجل فى الارض اى ضرب فيها و طافها . و قيل من التلبيس و التمويه ، يقال : دجّل اذا لبس و موّه » . و قيل المسيح الذى يطبق الموضع فعيسى عليه السلام طبق الارض بالعدل و الدجال طبق الارض بالجور . - ازين قولها كه گفتيم اختيار آنست كه بو عبيده گفت : دجال را مسيح نام كردند كه ممسوح العين است ، و در حق عيسى عليه السلام مسيح « مشيحا » است . به زبان عبرى و لغت روميان ، پس عرب آن را معرب كردند و شين منقوطه بسين بدل كردند چنان كه موسى به زبان ايشان « موشا » است ؛ چون عرب با زبان خود گردانيدند ، شين را با سين كردند . - « اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ » گفته‌اند كه : مسيح لقب است و عيسى نام - و عيسى به زبان روميان « ايشوع » است . آن گه صفت عيسى ( ع ) بيان كرد : « وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ » . وجيها نصب