عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
104
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
« ان اللَّه » بكسر الف قراءة شامى و حمزه . يُبَشِّرُكَ بتخفيف قراءة حمزه و كسايى - ميگويد : خدا ترا شاد مىكند به پسرى نام وى يحيى ( ع ) . و در سورهء مريم است كه هرگز پيش از وى يحيى نيافريديم . مفسران گفتند : « سمّى يحيى لانّ اللَّه احيا قلبه بالايمان و النبوة ؛ » يحيى از حياة است ، و حياة حقيقى حياة دل است ، و حياة دل بنبوت و ايمان است . و يحيى را هم نبوت بود و هم ايمان . و گفتهاند كه : يحيى نام كردند او را كه اللَّه بعلم قديم خود دانست كه از دنيا شهيد بيرون شود ، و رب العالمين شهيدان را زندگان خواند : بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . روى ان النبى ( ص ) قال من هوان الدنيا على اللَّه ان يحيى بن زكريا قتلته امرأة . و قيل سمّى يحيى لانّ اللَّه تعالى احيا به عقر امّه . و قيل لانّه ، احياه بالطاعة حتى لم يعص قطّ و لم يهمّ بمعصية . قال رسول اللَّه ( ص ) ما من احد الا يلقى اللَّه عزّ و جلّ قد همّ بخطيئة او عملها الّا يحيى بن زكريا فانه لم يهمّ و لم يعملها . مُصَدِّقاً نصب على الوصف ، او الحال « بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ » - و اين به كلمه را سه معنى است : - يكى آنست كه يبشرك بيحيى بكلمة من اللَّه يعنى كه اين بشارت سخنى است از خداوند عزّ و جلّ . ديگر وجه آنست كه : خداى ترا بشارت ميدهد به پسرى از زن عاقر بكلمهء - كن - سديگر معنى آنست كه : مصدقا بعيسى بن مريم انّه ابن مريم من غير أب و انه عبد اللَّه و رسوله . گويند : اول كسى كه بعيسى بن مريم ايمان آورد و بنبوت و رسالت وى اقرار داد ، يحيى بود . - يحيى بسه سال مه از عيسى بود ، و هر دو پسر خالهء يكديگر بودند . عيسى از مريم بنت عمران زاد و يحيى از حنة بنت عمران . و گفتهاند : مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ معنى آنست كه : يحيى از عاقر زاده قدرت خداى را گواهست . عيسى عن را از مادر بىپدر زاده . روى : انّ امرأة زكريّا أتت مريم ليلة تزورها ، فلما فتحت الباب التزمتها . فقالت امرأة زكريا يا مريم اشعرت انّى حبلى : قالت مريم . اشعرت انّى ايضا حامل - قالت امرأة زكريا فانى