عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

87

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اما چون اعتقاد دل و بصيرت سر با آن نبود وجود و عدم آن يكسان بود . و قيل - صم عن سماع المدح و الثناء عن النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، بكم عن ان يتكلموا بالمدح و الثناء على النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، عمى عن رؤية الخير و ما ينفع النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم و اصحابه . و گفته‌اند صمّ كران‌اند كه هيچ حق نشنوند ، بكم گنگان‌اند كه بر شهادت گفتن قوّت نيابند ، عمى نابينايان‌اند كه نشان حق نبينند . فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ . - پس ايشان از كفر باز نيايند اين حكم است بر شقاوت منافقان و حرمان ايشان از ايمان چنانك - أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ حكم است بر حرمان مشركان قريش . ميگويد اين منافقان هرگز از كفر توبه نكنند و ايشان را برستاخيز بانفاق انگيزند . و ذلك فى قوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « يبعث كلّ عبد يوم القيمة على ما مات عليه . المؤمن على ايمانه و المنافق على نفاقه . و چگونه از كفر باز آيند و رب العالمين بشقاوت ايشان حكم كرده و گفته - إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ . و لو جاءتهم كلّ آية - و قضاء القاضى لا يفسخ . آن گه مثلى ديگر زد هم ايشان را گفت - أَوْ كَصَيِّبٍ يعنى او كاصحاب صيّب اين أو اباحت راست نه شكّ را ، كه بر اللَّه شك روانيست و در صفات وى سزا نيست ، و معنى آنست كه مثل منافقان با آن قوم زنند كه آتش افروختند يا به اين قوم كه ايشان را باران سختى رسيد - بهر كدام كه مثل زنند راست است و مباح و در خور - كَصَيِّبٍ باران سخت است ، و هو فعيل من صاب يصوب اذا نزل و انحدر ، فهو المطر الشديد الّذى له صوت . و السَّماءِ اسم جنس است يكى از آن سماوة گويند و اصله سما - و لأنّه من سما بسمو فقلبت الواو همزه . قومى گفتند سما اينجا سحاب است فِيهِ يعنى فى ذلك السّحاب و قيل فى الصّيّب - ظلمات - فى ظلمة السّحاب و ظلمة الليل و ظلمة المطر . فقد قالوا انّ المطر ظلمة اذا نزل بالعذاب وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ - اصل الرّعد من الحركة و الصّوت و البرق من البريق و هو الضّوء . رَعْدٌ بقول بعضى مفسران