عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

82

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

گيرند ، ايشان را گوئيد پاى مجنبانيد و و از گرديد واجاى تنعّم و ناز و توانگرى خويش و با خانه و پيشگاه خويش تا به خدمت شما آيند و شما را پرسند . و ديگر جاى گفت كه دوزخى را در دوزخ گويند ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ بچش كه تو آن عزيزى و كريمى ، على حال آن خواجه و كد خداى ، ابن عباس گفت در معنى آيت ان اللَّه تعالى يطلع المؤمنين و هم فى الجنّة على المنافقين و هم فى النّار فيقولون لهم أ تحبّون ان ندخل الجنّة فيقولون نعم فيفتح لهم باب من الجنّة و يقال لهم ادخلوا فيسبّحون و يتقلّبون فى النّار : فاذا انتهوا الى الباب سدّ عنهم و ردّوا الى النّار و يضحك المؤمنون و ذلك قوله إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ . الى قوله - فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ . وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ - مدّ در عذاب گويند و امدّ در نعمت ، قال اللَّه وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا و قال تعالى - وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ - و الطغيان مجاوزة الحدّ و العمة التحيّر - معنى آنست كه ايشان را متحيّر و گزاف كار و گم راه روزگارى دراز فرو گذارد تا حجت بريشان لازم‌تر بود و عقوبت ايشان صعبتر . قال محمد بن كعب القرظى - لما قال فرعون لقومه ما علمت لكم من إله غيرى ، نشر جبرئيل اجنحة العذاب غضبا للَّه تعالى ، فاوحى اللَّه تعالى اليه - مه يا جبرئيل انما يعجل العقوبة من يخاف الفوت ، فامهله اللَّه بعد هذه المقالة اربعين عاما . و اوحى اللَّه الى عيسى بن مريم يا عيسى كم اطيل النسئة و احسن الطلب و القوم فى غفلة . أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى - ايشانند كه گم راهى براستراهى خريدند - جهودان بودند كه پيش از مبعث رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بر هدى بودند كه بوى ايمان داشتند پس از مبعث بتكذيب و جحود بدل كردند . هذا قول قتاده و مقاتل . و لفظ اشتراء بر سبيل توسّع گفت ، كه آنجا بيع و شرى نيست امّا استدلال و اختيار هست يعنى - استبدلوا الكفر بالايمان و اخذوا الضّلالة و تركوا الهدى ، و ذلك لانّ كلّ واحد من البيّعين ياخذ ما فى يدى صاحبه و يختاره على ما فى يديه . كسى كه دنيا