عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
71
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً . . . الى قوله فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ - و در سورة المائدة گفت - وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً - معنى ديگر فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ - در دلهاى ايشان بيمارى است كه كار مصطفى مىبينند روى در اقبال و مسلمانان در افزونى ، و اسلام هر روز آشكاراتر و قوىتر فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً - اين بيمارى دل ايشان بيفزود بزيادت نصرت و قوت مسلمانان ، تا هر روز كه برآمد اسلام در افزونى بود و كلمهء حق عالىتر و كفر نگونسارتر . اين آيت بر اهل قدر و اعتزال ردّ است كه ايشان منكر نهاند كه اين مرض نه مرض اوجاع است بل كه مرض كفر و نفاق است . و قد قال اللَّه تعالى فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . - يبلغ ألمه الى القلب . بِما كانُوا يَكْذِبُونَ . - بتخفيف و تثقيل هر دو خواندهاند ، تخفيف قرائت كوفى است و تثقيل قرائت باقى . بتخفيف دو معنى دارد : - يكى آنست كه ايشان را عذابى دردنماى است به آنچه دروغ گفتند كه رسول و پيغام حق دروغ است . معنى ديگر به آن دروغ كه ميگفتند با مؤمنان كه ما گرويدگانيم و در باطن خلاف آن داشتند . و بتثقيل معنى آنست كه ايشان را عذاب است به آنچه رسول را دروغ زن گرفتند و قرآن را بدروغ داشتند . و گفتهاند « من كذب على اللَّه فهو كفر و من كذب على النبىّ فهو كفر و من كذب على النّاس فهو خديعة و مكر » و قال النبيّ ( ص ) . « ايّاكم و الكذب مجانب الايمان . » و قال - : « اذا كذب العبد كذبة تباعد منه الملك ميلا من نتن ما جاء به . » و قال - « برّ الوالدين يزيد فى العمر و الكذب ينقص الرّزق ، و الدعاء يرد القضاء . » و قيل فى قوله تعالى - بِما كانُوا يَكْذِبُونَ - يعنى يكذّبون بالقدر - و فى ذلك ما روى عن النبي ص إنّه قال - ثلثه لا يقبل اللَّه منهم صرفا و لا عدلا عاق و منّان و مكذّب به قدر » و قال « يكون فى امّتى و فى آخر الزّمان رجال يكذّبون بمقادير الرّحمن عزّ و جلّ ، يكونون كذّابين ، ثمّ يعودون مجوس هذه الامّة و هم كلاب اهل النّار . » . و عن عائشة قالت قال رسول اللَّه ص « ستّة لعنتهم و لعنهم اللَّه و كلّ نبيّ مجاب . الزّائد فى كتاب اللَّه ، و المكذّب به قدر اللَّه ، و المتسلّط على امّتى بالجبروت ليذلّ من اعزّه اللَّه و يعزّ من اذلّه اللَّه ،