عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
771
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
در آخر بر معنى شرط و جزا ، ديگران همه بفتح الف خوانند - أَنْ تَضِلَّ و نصب راء فَتُذَكِّرَ و قراءة مكى و بصرى فَتُذَكِّرَ مخفف است و قراءة ديگران بتشديد كاف ، و در معنى تفاوت نيست كه - ذكّر و اذكر - هر دو يكسانست چون - نزّل و انزل - و كرّم و اكرم . و ضلال اينجا بمعنى نسيان و غلط است چنانك آنجا گفت لا يَضِلُّ رَبِّي وَ لا يَنْسى و معنى الآية - فرجل و امرأتان كى تذكر احديهما الأخرى ان ضلت ميگويد تا آن گه كه يكى از آن دو زن گواهى فراموش كند ، آن ديگر زن با ياد وى دهد . وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا - اين هم در تحمل است و هم در ادا ، اما در تحمل مخير است و در اداء فرض كفايت ، مگر كه در عدد گواهان قلت باشد كه آن گه اداء فرض عين بود . ميگويد - فرمودم تا گواهان سرباز نزنند ، آن گه كه ايشان را با گواهى خوانند . روى ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال فى تفسير هذه الآية « لا يأب الشاهد اذا اشهد على شهادة يدعى اليها ان يقوم بها » . ثمّ قال : وَ لا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ - اى لا يمنعكم الضجر و الملال ان تكتبوا ما شهدتم عليه من الحق ، صغر ام كبر الى اجل الحق ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَ أَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ - اى الكتابة اعدل عند اللَّه فى حكمه و ابلغ فى الاستقامة للشهادة ، لان الكتاب يذكّر الشهود ، فيكون . لشهادتهم اقوم وَ أَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا اى اقرب الى ان لا تشكّوا فى مبلغ الحق و الاجل إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً بنصب عاصم خواند از بهر آن كه او - كان - اينجا ناقصه مينهد كه بخبرش حاجت بود و تِجارَةً بنصب خبر اوست ، و حاضِرَةً صفت تجارت باشد ، و اعراب صفت چون اعراب موصوف بود ، و اسم كان بدين قراءة مضمر است و آن مداينه است يا مبايعه . و تقديرش چنان است كه الّا ان تكون المداينة و المبايعة تجارة حاضرة - باقى قراءة تِجارَةً حاضِرَةً برفع خوانند ، كه ايشان كان بمعنى - وقع - مىنهند ، و چون چنين بود تامّه باشد و خبر