عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
67
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ازيشان از فرمان بردارى پس آن طاعت كه بردند ، آن گه گفت - و ما اولئك بالمؤمنين اين منافقان هرگز گرويده نباشند ، آن گه در صفت ايشان بيفزود - و اذا دعوا الى اللَّه و رسوله - تا آنجا كه گفت - و اقسموا باللّه جهد ايمانهم - لئن امرتهم ليخرجنّ . منافقان سوگند ياد ميكردند و مىگفتند مصطفى را اينما كنت نحن معك ان اقمت اقمنا و ان خرجت خرجنا و ان امرتنا بالجهاد جاهدنا . پس اللَّه تعالى ديگر باره ايشان را فضيحت كرد و باطن ايشان را آشكار گردانيد گفت قل لا تقسموا طاعة معروفة - اى هذه طاعة بالقول و اللّسان دون الاعتقاد فهى معروفة منكم بالكذب . همانست كه جايى ديگر گفت و يحلفون باللّه أنّهم لمنكم و ما هم منكم - معوية الهذلى صحابى بود گفت « ان المنافق ليصلّى فيكذّبه اللَّه و يصوم فيكذّبه اللَّه و يتصدّق فيكذّبه اللَّه و يجاهد فيكذّبه اللَّه و يقاتل فيقتل فيجعل فى النّار » و عاقبت كار منافقان و ثمرهء طاعت ايشان در آن جهان آنست كه مصطفى گفت - اذا كان يوم القيمة امر باقوام الى الجنّة حتّى اذا نظروا الى نعيمها ، و ما اعدّ اللَّه عزّ و جلّ فيها ، نودوا ان اصرفوهم عنها فلا حقّ لهم فيها ، فيقولون ربنا لو ادخلتنا النّار قبل أن ترينا الجنّة و ما اعددت فيها كان اهون علينا ، فيقول هبتم الناس و لم تهابونى ، اجللتم الناس و لم تجلّونى ، تركتم للنّاس و لم تتركوا الى ، فاليوم اذيقكم اليم عذابى مع ما احرمكم من جزيل ثوابى . وَ مِنَ النَّاسِ - در قرآن ده جايست چهار منافقان را و پنج كافران را و يكى مؤمنانرا : - امّا منافقان را يكى اينست ، و ديگر - و من النّاس من يعجبك - در شأن اخنس منافق آمد حليف بنى زهرة شيرين سخن بود و منظرى نيكو داشت روز بدر - سيصد مرد از بنى زهره بفريفت تا از جنگ دشمن باز پس ايستادند . او را اخنس به اين خوانند يعنى خنس بهم يوم بدر . سديگر در سورة الحج - و من النّاس من يعبد اللَّه على حرف - هو المنافق يعبد اللَّه بلسانه دون قلبه . چهارم در سوره العنكبوت - و من النّاس من يقول آمنّا باللّه - و آن پنج كه مشركان راست : - يكى در سورة البقره - و من يتخذ - ديگر در سورة لقمان - و من النّاس من يشترى لهوا الحديث - و سه جايگاه - و من النّاس من يجادل في اللَّه به غير علم - دو در حج و يكى در لقمان در شأن نضر بن الحارث فرود آمد اين سه - و كان كثير الجدال ، فكان