عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
745
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
رويى و شادمانى بشكر نعمت حق ، پنجم بى نيازى از خلق توانگرى را به حق . أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ يعنى حبسوا انفسهم فى طاعة اللَّه و فى الغزو لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ للتجارة و طلب المعاش . ميگويد - خود را چنان بر طاعت اللَّه داشتهاند و دل بر جهاد و غزو نهاده كه نمىتوانند كه جايى بتجارت شوند و طلب معاش كنند . يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ - بفتح سين قراءة شامى و عاصم و حمزه است ، باقى بكسر سين خوانند ، و كسر سين نيكوتر كه گفت رسول است صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ، ميگويد - كسى كه حال ايشان نداند ، و ايشان را نشناسد ، توانگران پنداردشان و بينيازان ، از آنك عفت كار فرمايند ، و از كس چيزى نخواهند ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم « ان اللَّه يحب ان يرى اثر نعمه على عبده ، و يكره البؤس و التباؤس ، و يحب الحليم المتعفف من عباده ، و يبغض الفاحش البذىّ السّال الملحف . » و روى انه قال - « من استعفّ اعفه اللَّه ، و من استغنى اغناه اللَّه ، و من سألنا لم ندّ خر عنه شيئا نجده » حقيقت عفت بازداشتن نفس است از فضول شهوات ، و اقتصاد كردن بر آن قدر كه شرع دستورى داد - در قرآن و در خبر . اما در قرآن : - إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَ لا تَعْرى و در خبر مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت « اربع - من جاوزهن ففيه الحساب : - ما سد الجوع و كف العطشة و ستر العورة و اكن البدن » هر چه زيادت ازين بود آن نه عفت باشد ، كه آن فضول شهوت باشد ، حلالها حساب و حرامها عذاب . و روى انه قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم - « ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال : بيت يكنّه ، و ثوب يوارى عورته و جرف الخبز و الماء » يقال هى قطع الخبز اليابس الذى ليس بلين و لا ما دوم تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ - اى بطيب قلوبهم و بشاشة وجوههم و استقامة احوالهم و نور اسرارهم و جولان ارواحهم فى ملكوت ربهم . چون درنگرى بايشان ايشان را بينى و شناسى به آن نشان كه بر ايشانست از خوش دلى و تازه رويى و قوت احوال و نور اسرار ، با درويشى و گرسنگى در ساخته ، و دل با راز حق پرداخته ، و با خلق در تواضع و خشوع بيفزوده . لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً - اى لا يسألون الناس الحاحا ، و لا به غير