عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
702
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
روزى قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ جبرئيل گفت وى را نه كه بودى ايدر صد سال فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَ شَرابِكَ در طعام و شراب خويش نگر لَمْ يَتَسَنَّهْ كه از درنگ گندا نگشته وَ انْظُرْ إِلى حِمارِكَ و بخر خويش نگر وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ و ترا شگفتى گردانيم باز گفت مردمان را وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ و در استخوانهاى خز نگر كَيْفَ نُنْشِزُها كه چون آن را زنده ميگردانيم ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً و آن گه او را گوشت مىپوشانيم فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ چون وى را آن حال و قصه پيدا گشت و ديده ور بديد قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 259 گفت ميدانم كه اللَّه بر همه چيز تواناست . النوبة الثانية - قوله تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا الآية . . . . - اى وليهم فى هدايتهم و اقامة البرهان لهم ، يزيدهم بايمانهم هداية و وليّهم فى نصرهم على عدوهم و اظهار دينهم على دين مخالفهم و وليهم فى تولى ثوابهم و مجازاتهم بحسن اعمالهم ميگويد - اللَّه دوست و يار مؤمنان است ، يعنى از سه روى : يكى از روى هدايت ، يكى از روى نصرت ، يكى از روى جزاء طاعت ، اما آنچه از روى هدايت است ، ميگويد - اللَّه خداوند مؤمنان است ، ايشان را راه مىنمايد و بر راه دين خود ميدارد ، و حجت توحيد بريشان روشن ميدارد ، تا ايشان را ايمان و راست راهى مىافزايد ، همانست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت در دعا - « اللهم آت نفسى تقواها ، انت خير من زكّاها ، انت وليّها و موليها » ولى و مولى هر دو يكسانست ، و بمعنى هادى است و كذلك قوله تعالى وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ و قال تعالى وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً اما آنچه از روى نصرت است : ميگويد ، اللَّه يار مؤمنانست ، ايشان را بر كافران نصرت ميدهد ، تا ايشان را باز مىشكنند ، و از كفر بر مىگردانند اظهار دين اسلام را و اعلاء كلمهء حق را . همانست كه رب العالمين گفت حكايت از مؤمنان - أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ جاى ديگر گفت - وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ