عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
692
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بهما » قال « فنام نومة و اصطكّت يداه فانكسرت القارورتان » قال « ضرب اللَّه مثلا ان اللَّه سبحانه لو نام لم يستمسك السماء و الارض » گفت - مثلى است اين كه اللَّه زد يعنى كه دارنده و نگهبان آسمان و زمين منم ، قوام آن بداشت من ، كار آن به حكم من ، تدبير آن بعلم من ، اگر بخسبم بهم بر افتد و زير و زبر گردد . و عن ابى موسى قال ، قال رسول اللَّه فينا باربع ، فقال « ان اللَّه لا ينام و لا ينبغى له ان ينام ، يخفض القسط و يرفعه ، يرفع اليه عمل الليل قبل النهار و عمل النهار قبل الليل ، حجابه النور ، لو كشفه لا حرقت سبحات وجهه كل شيء ادركه بصره » . لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ - هر چه در آسمانها و هر چه در زمين همه ملك و ملك اوست ، همه رهى و بندهء اوست ، همه مقهور و مأسور اوست . مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ چون كافران قريش گفتند بتان را كه - هؤلاء شفعاؤنا عند اللَّه - اينان شفيعان مااند بنزديك اللَّه ، رب العالمين گفت : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ كيست آن كس كه شفاعت كند بنزديك اللَّه ، مگر بدستورى اللَّه ؟ همانست كه جاى ديگر گفت وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ و قال يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ و قال وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى . اين آيتها دليل اند كه در قيامت شفاعت خواهد بود و درست است خبر كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت « شفاعتى لاهل الكبائر من امتى » . و عن ابى موسى الاشعرى قال - قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم : - « خيّرت بين الشفاعة و بين ان يدخل نصف امتى الجنة ، فاخترت الشفاعه لانها اعم و اكفى . أ ترونها للمتقين المؤمنين ، لا و لكنها للمذنبين الخطائين المتلويين » و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « انا خير الناس لشرار امتى ، قالوا و كيف انت لاخوانك ؟ » و روى « و كيف انت لخيارهم ؟ » قال « اخوانى يدخلون الجنة باعمالهم و انا شفيع شرار امتى » و روى عن حفصه « ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم دخل عليها ذات يوم فقام يصلى ، فدخل على اثره الحسن و الحسين ، فلما فرغ النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم من صلوته اجلس احدهما على فخذه اليمنى ، و الآخر على فخذه اليسرى ، و جعل يقبّل هذا مرّة و يقبّل هذا اخرى ، فاذا قد سد ما بين السماء و الارض جبرئيل فنزل ، فقال الجبار يقرئك يا محمد السلام ، و يقول قد