عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
50
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كردند . كلبى و سدى و جماعت مفسّران گفتند مؤمنان اين امّتاند كه ايشان بهرچه از آسمان فرو آمد از كتب و صحف ايمان آوردند ، ربّ العالمين ايشان را در آن بستود و گفت يؤمنون بما انزل اليك ميگروند ايشان بهر چه فرو آمد بر تو از قرآن . و جز از ان كه نه خود تنها قرآن بوى فرو آمد كه هر چه سنت مصطفى است تا جبريل بوى فرو نه آمد نگفت و ننهاد . و به قال تعالى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . و در خبر است ، كه « نزل على جبريل فلقننى السنة كما لقننى القرآن . » و درست است كه جهودان از مصطفى پرسيدند كه بهترين جاى كدامست و بدترين كدام ؟ مصطفى گفت . ما المسؤل به اعلم من السائل حتى اسأل جبريل از جبرئيل پرسيد و همين گفت - حتّى اسأل ربّ العزّة ثم نزل جبريل . فقال لقد دنوت من اللَّه عزّ و جلّ دنوّا ما دنوت مثله حتى كان بينى و بين اللَّه عزّ و جل سبعون الف حجاب من نور فسألته عن خير البقاع و شرها فقال « خير البقاع المساجد و شر البقاع الاسواق . » مذهب اهل سنّت و جماعة آنست كه هر چه برين نسق بروايت ثقات از مصطفى درست شود كه اللَّه گفت يا جبريل گويد كه اللَّه گفت - چنانك در خبر است : قسمت الصلاة بينى و بين عبدى نصفين ، جاى ديگر گفت اعددت لعبادى الصّالحين ما لا عين رأت ، جاى ديگر گفت - أنا اغنى الشركاء عن الشرك حرّمت الظّلم على نفسى الصّوم لى و انا اجزى به انا عند ظنّ عبدى بى - هر چه از اين نمط آيد حكم آن حكم كتب منزل است ، نامخلوق و نامجعول ، هر كه آن را مخلوق گويد يا لفظ و حروف آن مخلوق گويد ضالّ است و ملحد ، و حقّ را مكابر . وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ - يعنى تورية موسى و انجيل عيسى و زبور داود و صحف شيث و ادريس و ابراهيم . و فى حديث ابى ذر عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال - نزلت على ابراهيم عشر صحائف و على موسى قبل التورية عشر صحائف . و روى انّه قال انزل على شيث خمسين صحيفة و انزل على اخنوخ و هو ادريس ثلثين صحيفة و انزل على ابراهيم عشر صحائف و على موسى قبل التورية عشر صحائف .