عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
570
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بردة له فى ظلّ الكعبة ، فقلنا - ألا تدعوا اللَّه ؟ ألا تستنصر اللَّه لنا ؟ فجلس يحمارّ لونه او وجهه ، فقال لنا لقد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له فى الارض ، ثم يجاء بالمنشار فيجعل فوق رأسه ثم يجعل بفريقين ، ما يصرفه عن دينه ، او يمشط با مشاط الحديد ما دون عظمه من لحم و عصب ، ما يصرفه عن دينه ، و لينصر اللَّه هذا الامر حتى يصير الراكب منكم من صنعاء الى حضرموت ، لا يخشى الا اللَّه عز و جل ، و الذئب على غنمه لكنكم تستعجلون . » و عن عبد الرحمن بن زيد - قال : كان وزيرى لعيسى ع ركب يوما فاخذه السبع ، فاكله قال عيسى - يا رب وزيرى فى دينك و عونى على بنى اسرائيل ، و خليفتى فيهم ، سلّطت عليه كلبك فاكله قال - نعم كانت له عندى منزلة رفيعة لم اجد عمله بلغها فابتليته بذلك لا بلّغه تلك المنزله . النوبة الثالثة - قوله تعالى : كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً الآية . . . - از روى اشارت بر ذوق جوانمردان طريقت اين آيت رمزى ديگر دارد ، و معنى ديگر ، ميگويد پادشاه عالم دارندهء جهان ، و داناى نهان ، اول كه خلق را بيافريد در غشاوه ستر خلقيت آفريد ، ابتدا كه نهاد چنين نهاد ، ظلمات صفات خلقيت محفوف گشت ، برين خلقت همه در پردهء عما يك گروه بودند ، همه در ظلمت غيبت مجتمع ، همه در اسر نهاد خود مانده ، اين چنان است كه آن جوانمرد گفت : در خرابات نهاد خود بر آسودست خلق ، * غمزه برهم زن يكى تا خلق را بر هم زنى ! پس بريدى از آن عالم بىنهايت بمختصرى ايشان آمد ، مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم از آن بريد اين خبر داد كه - « خلق اللَّه الخلق فى ظلمة فألقى عليهم من نوره ، فمن اصابه من ذلك النور اهتدى ، و من اخطاه ضلّ » چون اين رسول از بىنهايتى بمختصرى ايشان رو نهاد ، همه در آگاهى آمدند ، اسير ارادت ، مقهور مشيت ، جريح حكمت ، گوش بر جدّ و بخت خويش نهاده : كه تا چون آيد ؟ و بريشان چه حكم راند ؟ آن گه دست تقدير ايشان را به دو صنف كرد : نيكبختان و بدبختان ، نيكبختان را گفت - « هؤلاء للجنة و لا ابالى ! » و بد بدبختان را گفت : « هؤلاء للنار و لا ابالى » يعنى از ملامت كنندگان