عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
559
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
نيكو نمود اين زندگانى دنيا ، كه جز بساط لهو و لعب نيست ، و جز متاع الغرور نيست روزى فراروزى بردن بفرهيب و برخوردارى اندك ، و بر آراست بر ايشان كردار بد ايشان ، تا بر مؤمنان و بر درويشان سخريت و افسوس ميدارند ، و مىخندند . كافران قريش بودند كه بر درويشان صحابه چون بلال ، و سلمان ، و ابو الدرداء ، و عبد اللَّه مسعود ، و عمار ياسر ، و خباب ، و صهيب و ابن ام مكتوم مىخنديدند ، و بر طريق سخريّت ميگفتند يكديگر را : - كه در نگريد در كار محمد ! كه ميگويد به اين درويشان و گدايان كه من كار جهان راست كنم ، و عرب را بر شكنم ، و قاعدهء دين نو نهم ! آن گه گفتند - اگر دين وى حق بودى سادات و اشراف قريش و برادران پس رو بودى ، نه اين گدايان و بى كسان ! . اللَّه تعالى گفت وَ الَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ الآية . . . - فردا اين گدايان و بىكسان بالاى ايشان باشند ، اينان در فردوس برين و درجهء عليا ، و ايشان در قعر جهنم در دركهء سفلى . روى على عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم : « من استذل مؤمنا او مؤمنة او حقّره لفقره ، و قلة ذات يده ، شهره اللَّه تعالى يوم القيمة ثم يفضحه ، و من بهت مؤمنا او مؤمنة او قال فيه ما ليس فيه ، اقامه اللَّه على نار من نار جهنم ، حتى يخرج مما قاله فيه ، و ان المؤمن اعظم عند اللَّه عز و جل ، و اكرم عليه من ملك مقرب . و ليس شيء احبّ الى اللَّه عز و جل من مؤمن تائب او مؤمن تائبه . و انّ المؤمن يعرف فى السماء كما يعرف الرجل اهله و ولده » . و قال ابو بكر الصديق : - لا تحقرن احدا من المسلمين فان صغير المسلمين عند اللَّه كبير - و قال يحيى بن معاذ - بئس القوم قوم ان استغنى بينهم المؤمن حسدوه و ان افتقر بينهم استذّلوه . ثم قال وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ خداى او را كه خواهد روزى ميدهد بى اندازه ، يعنى بى تبعه در دنيا ، و بى شمار و واخواست در عقبى ، و گفتهاند كه معنى اين آنست كه - روزى دهد چنانك خود خواهد ، بى آنك كسى بر وى اعتراضى كند ، يا شمار كند كه اين را چند دادى ؟ و او را چون دادى ؟ از آنك بى شريك و