عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
554
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
گفت - « انى شيخ كبير فهل لكم ان تأخذوا مالى و تذرونى و دينى ، ففعلوا ، ثم خرج الى المدينة ، فتلقاه ابو بكر و عمر فى رجال ، فقال له ابو بكر - ربح بيعك ابا يحيى و قرأ عليه هذه الآية . يشرى و يشترى و يبيع و يبتاع - همه يكى است خريد را و فروخت را عرب هر چهار گويند . ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ طلبا لمرضاته ، مشركان صهيب را عذاب ميكردند تا مرتد شود ، گفت : من پير مرديم ، اگر من با شما باشم هيچ نفعى بشما عايد نگردد و هيچ مضرتى نرسد ، مرا بگذاريد و مالم فرا گيريد ، پس مال ازو بستدند و او مراجعت بمدينه كرد . وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ - اين عباد جماعتى مسلمانان بودند در مكه ، كافران ايشان را تعذيب ميكردند و رنج مىنمودند ، تا بعضى را بكشتند و بعضى را باز فروختند عمار ياسر بود و مادر وى سميه ، و پدر وى ياسر ، و بلال و خباب بن الارت ، ميگويند اول كسى را از مسلمانان كه كشتند در اسلام مادر و پدر عمار ياسر بودند ، قيل - ربطت ام عمار بين بعيرين ثم وجئى قبلها بالرمح - مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بوى بر گذشت و او را بر آن صفت ديد ، گفت صبرا ، آل ياسر ، فان موعدكم الجنة . و گفتهاند ، كه اين آيت در شأن امير المؤمنين على بن ابى طالب ( ع ) آمد آن گه كه مصطفى هجرت كرد ، و على را بر جاى خواب خود خوابانيد ، و ذلك ان اللَّه تعالى اوحى الى جبرئيل و ميكائيل ، انى آخيت بينكما و جعلت عمر احد كما اطول من عمر الآخر ، فايكما يؤثر صاحبه بالحياة ، فاختار كلاهما الحياة ، فاوحى اللَّه اليهما أ فلا كنتما مثل على بن ابى طالب ، آخيت بينه و بين نبى محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلم فبات على فراشه يفديه بنفسه ، و يؤثره بالحياة . اهبطا الى الارض فاحفظاه من عدوّه ، فنزلا ، و كان جبرئيل عند رأس على ، و ميكائيل عند رجليه ، و جبرئيل ينادى - « بخ بخ من مثلك يا بن ابى طالب ، يباهى اللَّه عز و جل بك الملائكة . » فانزل اللَّه عز و جل على رسوله و هو متوجّه الى المدينة فى شأن على : - وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ . . . الآية . قوله تعالى - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً الآية . . . - بفتح سين