عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
543
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
جهانى هيچ نصيب نه . همانست كه گفت : - وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ فى بعض الاخبار - من بدأ بنصيبه من الدنيا فانه نصيبه من الآخرة و لا يدرك منهما ما يريد ، و من بدأ بنصيبه من الآخرة وصل اليه نصيبه من الدنيا و ادرك من الآخرة ما يريده . آن گه صفت پيغامبران و مؤمنان در گرفت ، و باز نمود كه ايشان چه خواهند و مقصود ايشان چه بود ، گفت وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ - مفسران را قولهاست در حسنهء اين جهانى و حسنهء آن جهانى . على بن ابى طالب ( ع ) گفت : حسنهء اين جهانى هم جفت شايسته است ، و آن جهانى حوراء بهشتى ، و عذاب آتش كه از آن مىپرهيز خواهند هم جفت بد است در دنيا - يدلّ عليه ما روى ابو الدرداء - انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم قال - « من اوتى فى الدنيا قلبا شاكرا و لسانا ذاكرا و زوجة مؤمنة تعينه على امر دنياه و آخرته ، فقد اوتى فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة » قتاده گفت - حسنة دو جهانى عافيت است : و دليل برين تأويل آنست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بعبادت بيمارى شد ، و آن بيمار را چون بچهء مرغ بى بال ديد ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم - « هل كنت تدعوا اللَّه بشيء او تسأله شيئا ايّاه ؟ قال كنت أقول اللهم ما كنت معاقبى به فى الآخرة فعجّله لى فى الدنيا ، فقال سبحان اللَّه اذا لا تستطيعه او لا تطيقه ، هل لا قلت « اللهم ربنا آتنا فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة و قنا عذاب النار فدعا اللَّه بها فشفاه . و قيل من اتاه اللَّه الاسلام و القرآن و اهلا و مالا و ولدا فقد اوتى فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة . وَ قِنا عَذابَ النَّارِ ابن عباس قال : - « عند ركن اليمانى ملك قائم منذ خلق اللَّه السماوات و الارض يقول آمين ، فقولوا - رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ . رب العالمين گفت - ايشان كه اين دعا كنند و خير دنيا و آخرت از من خواهند ايشانراست هر چه از من خواهند ، فذلك قوله - أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا اى سألوا - ابن عباس گفت - مردى آمد پيش رسول خدا و گفت - « مات ابى و لم يحجّ