عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

471

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فما الخمس الخصال التي أمرتكم رسلى ان تؤمنوا بها ؟ قلنا امرتنا رسلك ان نؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و البعث بعد الموت ، قال فما الخمس التي امرتكم ان تعملوا بهن ؟ قلنا امرتنا رسلك ان نقول جميعا لا إله الا اللَّه و أنّ محمدا رسول اللَّه و ان نقيم الصلوات و نؤتى الزكاة ، و نحج البيت من استطاع اليه سبيلا ، و نصوم شهر رمضان ، و نحن على ذلك ، قال فما الخمس الخصال التي تخلقتم بها ؟ قلنا - الشكر عند الرخاء ، و الصبر عند البلاء و الصدق عند اللقاء ، و الرضا بمواقع القضا ، و مناجزة الاعداء ، فتبسم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و قال - ادباء فقهاء عقلاء حكماء ، كادوا من فقههم ان يكونوا انبياء ، يا لها من خصال ! ما اشرفها و ازينها ! و اعظم ثوابها ! ثم قال رسول اللَّه اوصيكم به خمس خصال لتكمل عشرون خصلة - قلنا - اوصنا يا رسول اللَّه ! فقال ان كنتم كما تقولون ، فلا تجمعوا مالا تأكلون ، و لا تبنوا ما لا تسكنون ، و لا تنافسوا فى شىء عنه تزولون ، و ارغبوا فيما عليه تقدمون ، و فيه تخلدون ، و اتقوا اللَّه الذى اليه ترجعون و عليه تعرضون . » النوبة الاولى قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - اى ايشان كه بگرويدند كُتِبَ عَلَيْكُمُ بر شما نوشتند و واجب كردند الْقِصاصُ بازگشتن بكشتن ناحق ، فِي الْقَتْلى در كشتگان مسلمانان بنا حق ، الْحُرُّ بِالْحُرِّ آزاد بآزاد وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ و بنده ببنده ، وَ الْأُنْثى بِالْأُنْثى وزن بزن فَمَنْ عُفِيَ لَهُ هر كس كه وى را آسان فرا گذارند مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ از كار برادر وى چيزى فَاتِّباعٌ وى را گويند تا بر پى ديت سپردن رود ، بِالْمَعْرُوفِ به نيكويى ، و به زودى وَ أَداءٌ إِلَيْهِ و كار گزاردن بوى بِإِحْسانٍ به نيكويى ، و زود گزارى ، ذلِكَ اين پذيرفتن دين از قاتل و فرا گذاشت قصاص ، تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ سبك كردن كارى گران است از خداوند شما ، وَ رَحْمَةٌ و بخشودنى آشكارا ، فَمَنِ اعْتَدى هر كس كه از اندازه درگذارد و افزونى جويد و باز خون ناحق ريزد ، بَعْدَ ذلِكَ